الجرح له وانّما يعلم الحال مع تعيين المعدّل وتسميته لينظر هل له جارح أو لا ومع الابهام لا يؤمن من وجوده والتّمسك في نفيه بالأصل غير متوجّه بعد العلم بوقوع الاختلاف في شان كثير من الرّواة وبالجملة فلا بدّ للمجتهدين من البحث عن كلّ ما يحتمل ان يكون له معارض حتى يغلب على ظنّه انتفائه كما سبق التّنبيه عليه في العمل بالعامّ قبل البحث عن المخصّص إذا عرفت هذا فاعلم انّ وصف جماعة من الأصحاب كثيرا من الرّوايات بالصّحّة من هذا القبيل لانّه في الحقيقة شهادة بتعديل رواتها وهو بمجرّده غير كاف في جواز العمل بالحديث بل لا بدّ من مراجعة السّند والنّظر في حال الرّواة ليؤمن من معارضا الجرح
شرح
به منزلهء بحث از مجهول الحال است اين كلام محقق رحمه اللّه واين حرف ازو بسيار عجيب است بعد از آنكه شرط نمود عدالت را در راوي زيراكه أصحاب منحصر در عدول نيستند ودر ميان ايشان فساق بودهاند پس از جمله أصحاب بودن راوي عدالت أو لازم نمىآيد وبر تقدير تسليم عدالت جميع أصحاب تعديل مقبول نيست مكر درصورتىكه جرحى معارض أو نباشد وحال جارح معلوم نمىشود مكر درصورتىكه تعيين معدّل بصيغة اسم مفعول بشود وأو نام برده شود تا آنكه ما ببينيم كه أو جارحى دارد يا نه وهركاه ان معدل مبهم بوده باشد أيمن نيستم از وجود جارح واكر محقق قدس سره متمسك شود در نفى جارح بأصل وكويد كه أصل عدم وجود جارح است پس از اين جهت بمجرد تعديل قبول مىكنيم روايت أو را مىكوييم كه تمسك به اصالت عدم جارح صورتي ندارد بعد از آنكه دانسته باشيم كه اختلاف در عدالت بسيارى از رواة واقع شده ومجملا واجبست مجتهد را تفحص از هر چيزى كه احتمال مىرود كه أو را معارضي باشد تا آنكه بر ظن أو غالب شود انتفاء معارض چنانچه پيشتر اشاره باين معنى شد در بحث عمل بعام پيش از تفتيش از مخصص وهركاه دانستى آنچه را كه مذكور شد پس بدان كه وصف نمودن أصحاب بسيارى از روايات را به صحت از قبيل تصريح به عدالت راوي است زيراكه حكم به صحت رواية في الحقيقة شهادتيست بتعديل روايات أو وتعديل به تنهائى كافى نيست در جواز عمل بحديث بلكه واجبست مراجعهء أحوال رجال سند وتفتيش أحوال ايشان تا آنكه اين معنى از معارضه جرح حاصل شود