تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح معالم الأصول ( فارسى ) — صفحة 373

مساهمون:

ص٣٧٣

[ فائدة في ما إذا قال العدل حدّثنى عدل ]

فائدة إذا قال العدل حدّثنى عدل لم يكف في العمل بروايته على تقدير الاكتفاء بتزكية الواحد وكذا لو قال العدلان ذلك بناء على اعتبارهما وهو اختيار والدي ره وذهب المحقّق إلى الاكتفاء به بل بما دونه حيث قال إذا قال اخبرني بعض أصحابنا وعنى الاماميّة يقبل وان لم يصفه بالعدالة إذا لم يصفه بالفسق لانّ اخباره بمذهبه شهادة بانّه من أهل الأمانة ولم يعلم منه الفسق المانع من القبول فان قال عن بعض أصحابه لم يقبل لامكان ان يعنى نسبة إلى الرّواة وأهل العلم فيكون البحث فيه كالمجهول هذا كلامه وهو عجيب منه بعد اشتراطه العدالة في الرّاوى لانّ الأصحاب لا ينحصرون في العدول سلّمنا لكنّ التّعديل انّما يقبل مع انتفاء معارضة
شرح
تناقض ظاهر است واز اين جهت سيد جمال الدين بن طاوس قدس سره فرموده كه اكر با يكى از ايشان مرجّحى بوده باشد كه تدبّر صحيح حكم كند باعتبار أو پس عمل براجح واجبست واكر هيچ‌يك را مرجحى نباشد توقف واجبست وجايز نيست حكم نمودن به عدالت مشهود له ونه بفسق أو وحق اين مذهب است فايده إذا قال العدل حدثني عدل لم يكف في العمل بروايته على تقدير الاكتفاء بتزكية الواحد تا أصل هركاه عادلى ثابت العدالة بكويد كه بمن روايت نمود اين حديث وعادلى تعديل ان عادل راوي را كافى نيست از براي عمل نمودن به روايت أو بر تقديرى كه تزكيهء شاهد واحد در تعديل كافى باشد بلكه شرطست در عمل به آن روايت انتفاء جارح بعد از تفحص از أو وبر تقديرى كه تزكيه واحد كافى نباشد بطريق أولى تعديل اين عادل كافى نخواهد بود بلكه واجبست انضمام معدلى ديكر وانتفاء جارح وهمچنين هركاه دو عادل بكويند كه بما خبر داد عادلى تعديل ان دو عادل اين راوي را كافى نيست بر تقديرى كه در تزكيه دو عادل معتبر باشند بلكه واجبست تفحص از جارح وانتفاء أو وحاصل آنكه تعديل تنها در تزكيه كافى نيست خواه تزكيه واحد را كافى دانيم وخواه تزكيهء عدلين را شرط دانيم بلكه واجبست تفحص نمودن از وجود جارح وانتفاء أو واين مذهب مختار پدر من است عليه الرّحمة ومحقق قدس سره قائل شده باكتفاء در تزكيه بتعديل واحد بدون وجوب تفحّص از جارح بلكه به كمتر أزين قائل شده زيراكه فرموده كه هركاه عادلى بكويد خبر داد بمن بعضي از أصحاب ما واز أصحاب قصد كند اماميّه را رضى اللّه عنهم مقبول است روايت أو هركاه تفسيق راوي ننموده باشد كو وصف نكرده باشد أو را به عدالت هركاه زيراكه خبر دادن ان عادل از مذهب راوي شهادتيست به اينكه أو از أهل امانت است ونيافته است از أو فسقى كه مانع از قبول روايت بوده باشد پس اكر بكويد خبردار بمن از بعض أصحاب خود اين روايت مقبول نيست زيراكه ممكن است كه مقصود از اضافه بعض أصحاب بضمير نسبت أو به راويان يا أهل علم بوده باشد پس مجهول الحال خواهد بود پس بحث در أو
شرح معالم الأصول ( فارسى ) — صفحة 373 | محمد هادي المازندراني