تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح معالم الأصول ( فارسى ) — صفحة 372

مساهمون:

ص٣٧٢
أصل إذا تعارض الجرح والتّعديل قال أكثر النّاس يقدّم الجرح لانّ فيه جمعا بينهما إذ غاية قول المعدّل انّه لم يعلم فسقه والجارح يقول انا علمته فلو حكمنا بعدالته كان الجارح كاذبا وإذا حكمنا بفسقه كانا صادقين والجمع أولى ما أمكن وهذه الحجّة مدخولة ومن ثمّ قال السّيد ره العلّامة جمال الدّين بن طاوس قدّس روحه انّه ان كان مع أحدهما رجحان يحكم التّدبّر الصّحيح باعتباره فالعمل على الرّاجح والّا وجب التّوقّف وما قاله هو الوجه
شرح
تعديل وواجب نيست ذكر سبب هركاه مجتهد يا حاكم دانند كه مذهب جارح ومعدل در أسباب جرح وتعديل مخالف نيست با مذهب ايشان وبا انتفاء علم ايشان به اين معنى قبول شهادت ايشان موقوفست بر ذكر سبب واين مذهب قوىتر است نزد من ووجه اين قول ظاهر است ومحتاج به بيان نيست چه ذكر سبب در صورت أول عبث است ودر صورت ثاني عدم ذكر سبب موجب تدليس است زيراكه از اطلاق مجتهد وحاكم چنين مىفهمند كه باعتقاد جارح ومعدل اين از صورت أول است كه مذهب ايشان در أسباب موافق باشد وحال آنكه احتمال دارد كه در واقع آنچه باعتقاد جارح ومعدل سبب است باعتقاد حاكم ومجتهد سبب نبوده باشد وتدليس منافى عدالتست واز آنچه ما كفتيم دانسته مىشود ضعف تفصيلي كه علامه رحمه اللّه قائل شده زيراكه دانستن جارح ومعدل أسباب جرح وتعديل را موجب عدم ذكر سبب نمىتواند بود زيراكه جايز است كه اسبابى كه باعتقاد ايشان صلاحيت سببيّت دارند باعتقاد مجتهد وحاكم سبب نتوانند بود پس واجب خواهد بود ذكر سبب

[ أصل في تعارض الجرح والتعديل ]

أصل إذا تعارض الجرح والتعديل قال أكثر الناس يقدم الجرح لان فيه جمعا بينهما تا فايده هركاه معارضه كند جرح با تعديل أكثر عامه كفته‌اند كه جرح مقدمست بر تعديل وبر مجتهد وحاكم لازمست كه عمل بقول جارح كنند زيراكه اين موجب جمع ميان قول هر دو است چه نهايت قول معدل اينست كه نيافته فسق مشهود له را وجارح مىكويد كه من علم بفسق [ أو دارم وهركاه حكم كنيم بفسق ] أو هر دو صادق خواهند بود بخلاف اينكه هركاه حكم كنيم به عدالت كه درين صورت لازم مىآيد رد شهادت جارح وجمع ميان شهادت هر دوتا ممكن است بهتر است واين دليل ضعيف است از جهة آنكه جارى نيست درصورتىكه هريك سبب را بيان نمايند چنانكه هركاه جارح كويد علم دارم به اينكه ترك نمود نماز ظهر را در فلان روز ومعدل كويد كه من علم دارم كه نماز ظهر را در فلان روز بفعل أورد كه درين صورت جمع ميان قول هر دو ممتنع است وديكر آنكه معدل مىكويد كه من عالمم بحصول ملكه عدالت از براي أو وجارح مىكويد من عالمم بانتفاء اين ملكه از وى وميان اين دو قول
شرح معالم الأصول ( فارسى ) — صفحة 372 | محمد هادي المازندراني