دلّت هذه الآية على وجوب الحذر على القوم عند انذار الطّوائف لهم وهو يتحقّق بإنذاز كلّ واحد من الطّوائف واحدا من القوم حيث اسند الانذار إلى ضمير الجمع العائد على الطّوائف أو علّقه باسم الجمع اعني القوم ففي كليهما أريد المجموع ومن البيّن تحقّق هذا المعنى مع التّوزيع بحيث يختصّ بكلّ بعض من القوم بعض من الطّوائف قلّ أو كثر ولو كان بلوغ التّواتر شرطا لقيل ولينذروا كلّ واحد من قومهم أو ولينذر البعض الّذى يحصل به التّواتر كلّ واحد من القوم أو ما يؤدّى هذا المعنى فوجوب الحذر عليهم بالانذار الواقع على الوجه الّذى ذكرناه دليل وجوب العمل بخبر الواحد فان قيل من اين
شرح
خود رياست عظيمهايست پس هركاه با معجزه كه موجب جزم بصدق اوست نباشد عادة جزم حاصل مىشود بكذب أو بخلاف اخبار عدل از رسول صلّى اللّه عليه وآله كه چون رياست عظمى نيست پس اكر بدون قرينهء باشد كه مفيد علمست ما را جزم بكذب أو حاصل نمىشود وهل هو واقع أو لا خلاف بين الأصحاب تا فان قيل من اين علم وآيا اين تعبد يعنى وجوب عمل بخبر واحد هركاه مجرد از قرينه بوده باشد واقعست شرعا يا واقع نيست خلافست ميان أصحاب پس رفتهاند جمعى از متقدمين چون سيّد مرتضى رضى اللّه عنه وسيّد أبى المكارم بن زهره وابن براج وابن إدريس بثانى يعنى عدم وقوع تعبّد وجمهور متأخرين بأول يعنى وقوع تعبد قائل شدهاند واين نزديكتر است بصواب وچند دليل از براي وقوع تعبّد بخبر واحد هركاه مجرد از قرينه بوده باشد أقامت شده أول اين قول خداى تعالى است كه فلو لا نفر من كل فرقه منهم طايفه ليتفقهوا في الدّين ولينذروا قومهم إذا رجعوا الهم لعلهم يحذرون يعنى چرا بيرون نمىروند از هر فرقه طائفه تا آنكه تفقه نمايند در دين ومسائل دين خود را بياموزند وانذار قوم خود نمايند هركاه بازكشت نمايند بسوى ايشان شايد كه ايشان بترسند از عقوبت الهى واز معاصي بازايستند وجه دلالت اين آية كريمه بر اين مطلب اين است كه دلالت دارد بر وجوب حذر بر قوم نزد انذار وتخويف طوايف ايشان را وانذار طوايف ايشان را متحقق مىشود بعنوان انذار هر طايفهء از طوايف يكى از قوم را چه نسبت دادهاند أو را بضمير جمعى كه راجع مىشود به طوايف ومعلق ساخته أو را باسم جمع يعنى قوم پس در هريك از فعل ومفعول اراده مجموع شده چه مراد از مسند انذار جميع طوايف است واز مفعول مراد جميع قوم است واين بديهي است كه متحقق مىشود اين معنى با توزيع يعنى قرار دادن هريك از قوم را فردا فردا در برابر هر طايفه از طوايف به حيثيتي كه مخصوص باشد بهر بعضي از قوم طايفه از طوايف خواه ان طايفه قليل باشند يعنى بحدّ تواتر نرسيده باشند يا كثير