شرح معالم الأصول ( فارسى ) — صفحة 335
أصل وخبر الواحد هو ما لم يبلغ حدّ التّواتر سواء كثرت رواته أم قلّت وليس شأنه إفادة العلم بنفسه نعم قد يفيده بانضمام القرائن اليه وزعم قوم انّه لا يفيد العلم وان انضمّت اليه القرائن والاصحّ الاوّل لنا انّه لو اخبر ملك بموت ولد له مشرف على الموت وانضمّ اليه قرائن من صراخ وجنازة وخروج المخدّرات على حالة منكرة غير معتادة من دون موت مثله وكل الملك وأكابر مملكته فانّا نقطع بصحّة ذلك الخبر ونعلم به موت الولد ونجد ذلك من أنفسنا وجدانا ضروريّا لا يتطرّق اليه الشّكّ وهكذا حالنا في كلّ ما يوجد من الاخبار الّتى تحفّ بمثل هذه القرائن بل بما دونها فانّا نجزم بصحّة مضمونها بحيث لا يتخالجنا في ذلك ريب ولا يعترينا فيه شك احتجّ المخالفة بوجوه أحدها انّه لو حصل العلم به لكان عاديّا إذ لا عليّة ولا ترتّب الّا باجزاء اللّه تعالى عادته بخلق شئ عقيب آخر ولو كان عاديّا لاطّرد و بسيار است كه علم حاصل مىشود از تواتر بدون اينها [ فائدة في التواتر المعنوي ] فائدة قد تكثر الاخبار في الوقائع ويختلف لكن يشتمل كل واحد تا أصل كاه مىشود كه چيزهاى بسيار در واقعههاى مختلفه وارد مىشود وان اخبار در احكام مختلفند ليكن هريك از ان اخبار مشتملند بر معنى كه مشتركست ميان جميع اين خبرها از باب تضمن يا التزام پس علم قطعي بصدق آن قدر مشترك حاصل مىشود باعتبار تواتر معنوي واين قسم از متواتر را متواتر بحسب معنى مىنامند واين چون وقايع حضرت أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه در جنكها چون قتال آن حضرت در جهاد بدر به آن نحوى كه مشهور ودر كتب سير وو اخبار مذكور است وجهاد آن حضرت در أحد به آن نحوى كه مشهور است وغير اينها از جهادهائى كه از آن حضرت واقع شده كه هريك از انها دلالت دارد بر كمال شجاعت آن حضرت التزاما پس شجاعت أو متواتر خواهد بود هرچند كه هيچيك از اين جزئيات به مرتبه تواتر وقطع نرسيدهاند [ أصل في الخبر الواحد ] أصل وخبر الواحد هو ما لم يبلغ حد التواتر قسم دوم از اخبار يعنى خبر واحد خبريست كه بحد تواتر نرسيده باشد خواه راويان ان خبر بسيار باشند وخواه كم باشند وحال اين خبر چنين نيست كه في نفسه قطع نظر از قرائن خارجيه مفيد علم باشد بلى كاهى افاده علم مىكند باعتبار انضمام قرائن خارجيه با أو وبعضي كفتهاند كه با قرائن نيز مفيد علم نيست وقول أول صحيحتر است ودليل ما بر اينكه با قرائن مفيد علم است اينست كه هركاه پادشاهى خبر دهد به مردن پسرش كه بيمارى واشراف أو بر موت معلوم بود وبا اين قرائن از خارج نيز ضمّ شوند چون فرياد وشيون زنان وحاضر ساختن جنازة وبيرون دويدن زنان مخدّره از خانه با حال بديكه عادت ايشان چنين حركتي نبوده باشد بدون مردن مثل اين پسر وهمچنين كريستن پادشاه وأكابر