أيضا بلحن الخطاب فان قيل ذكر التفقّه في الآية يدلّ على انّ المراد بالانذار الفتوى وقبول الواحد فيها موضع وفاق قلت هذا موقوف على ثبوت عرفيّة المعنى المعروف بين الفقهاء والاصوليّين التّفقّه في زمن الرّسول صلّى اللّه عليه وآله على الوجه المعتبر للحمل الخطاب عليه [ وانّى لكم هنا باثباته ومعناه اللّغوى مطلق التّفهّم فيجب الحمل عليه ] لأصالة بقائه حتّى يعلم النّقل عنه ولم يثبت حصول في ذلك العصر الثّانى قوله تعالى
إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا
وجه الدّلالة انّه سبحانه علّق وجوب التّثبّت على مجىء الفاسق فينتفى عند انتفائه عملا بمفهوم الشّرط وإذا لم يجب التّثبّت عند مجىء غير الفاسق فامّا ان يجب القبول وهو المطلوب أو الرّد وهو باطل لانّه يقتضى كونه أسوأ حالا من الفاسق وفساده بيّن وما يقال من انّ دلالة المفهوم ضعيفة مدفوع بانّ الاحتجاج به مبنىّ على القول بحجيّة فيكون ح من الظّواهر الّتى يجب التّمسك بها الثّالث اطباق قدماء الأصحاب الّذين عاصروا
شرح
احكام پس هركاه ثابت شد وجوب عمل بخبر واحد در باب وجوب وتحريم در غير ايشان نيز ثابت مىشود با اينكه ممكن است ادعاء دلالت آية كريمه بر وجوب عمل بخبر واحد در غير واجب وحرام نيز بطريق مفهوم خطاب زيراكه هركاه واجب باشد عمل بخبر واحد در اينها كه أعظم احكام شرعيهاند در غير اينها بطريق أولى واجب خواهد بود ولحن در كلام مصنف قدس سره مصدر لحنه بمعنى فهمه است وبمعنى مفعول است يعنى ملحون بمعنى مفهوم فان قيل ذكر التفقه في الآية يدل على أن المراد بالانذار الفتوى تا الثاني پس اكر كسى اعتراض نمايد كه ذكر تفقه در آيهء كريمه دليل است بر اينكه مراد از انذار فتوى است وقبول قول مجتهد واحد در فتوى اتفاقيست ومحل نزاع قبول خبر واحد است در نقل جواب مىكوييم كه اين معنى معنى عرفى نفقه است واراده أو در آية كريمه موقوفست بر اينكه ثابت شود كه اين معنى معنى عرفى تفقه نيز در زمان حضرت رسول صلى اللّه عليه وآله نيز بوده باشد بهنحوىكه معتبر بوده باشد تا اينكه توان خطاب را بر أو حمل نمود وشما از كجا اين را ثابت مىتوانيد نمود ومعنى لغوى تفقه مطلق تفهم است پس واجبست حمل لفظ بر أو زيراكه أصل بقاء لفظ است بر معنى لغوى تا آنكه نقل از أو ثابت شود وثابت نيست حصول نقل در زمان حضرت رسالتپناهى صلّى اللّه عليه وآله الثاني قوله تعالىإِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُواتا الثالث دليل ثاني از براي وجوب عمل بخبر واحد قول خداى تعالى است كهإِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوايعنى اكر فاسقى بشما خبري دهد شما بازايستيد از عمل به أو وتفتيش از صحت أو بكنيد وبمجرد قول أو عمل به أو مكنيد وجه دلالت اين آية كريمه بر اين مطلب اينست كه خداى تعالى معلق ساخته وجوب تثبت را بر خبر دادن فاسق پس وجوب تثبت منتفى خواهد بود نزد انتفاء فسق از