فيها أيضا عن بعض الأصحاب الحاق المشهور بالمجمع عليه واستقر به ان كان مراد قائله اللّحوق في الحجّية لا في كونه اجماعا واحتجّ له بمثل ما قاله في الفتوى الّتى لا يعلم لها مخالف وبقوّة الظّنّ في جانب الشّهرة سواء كان اشتهارا في الرّواية بان يكثر تدوينها أو الفتوى بها ويضعّف بنحو ما ذكرناه في الفتوى وبانّ الشّهرة الّتى تحصل معها قوّة الظّنّ هي الحاصلة قبل زمن الشّيخ ره لا الواقعة بعده وأكثر ما يوجد مشهورا في كلامهم حدث بعد زمان الشّيخ كما نبّه عليه والدي ره في كتاب الرّعاية الّذى الّفه في دراية « 1 » الحديث مبيّنا لوجهه وهو انّ أكثر الفقهاء الّذى نشأ وابعد الشّيخ كانوا يتّبعونه في الفتوى تقليدا له لكثرة اعتقادهم فيه وحسن ظنّهم به فلمّا جاء المتاخّرون ووجدوا احكاما مشهورة قد عمل بها الشيخ ومتابعوه فحبسوها شهرة بين العلماء وما دروا انّ مرجعها إلى الشيخ وانّ الشّهرة انّما حصلت بمتابعته قال الوالد ره وممّن اطّلع على هذا الّذى بيّنة وتحقّقته من غير تقليد الشّيخ الفاضل المحقّق سديد الدّين محمود الحمّصى والسّيد رضى الدّين بن طاوس وجماعة وقال السّيّد في كتاب المسمّى بالبهجة لثمرة المهجّة اخبرني جدّي الصالح ورّام بن أبي فراس انّ الحمصيّ حدّثه انّه لم يبق للاماميّة مفت على التّحقيق بل كلّهم حاك وقال السّيّد عقيب ذلك والآن فقد ظهر انّ الّذى يفتى به ويجاب على سبيل ما حفظ من كلام العلماء المتقدّمين
شرح
مقتضى اينست كه فتوايى كه از أو صادر شود مستند باشد به دليلي كه به كمان أو دليل تواند بود وخطا در كمانها بسيار واقع مىشود پس كاه باشد كه آنچه اين جماعت به كمان خود دليل اين فتوى يافتهاند در واقع مستند أو نتواند بود الثالثة حكى فيها أيضا عن بعض الأصحاب الحاق المشهود بالمجمع عليه تا أصل إذا اختلف فايدهء سيّوم اينكه حكايت كرد شيخ شهيد عليه الرّحمة در ذكرى نيز از بعض أصحاب الحاق حكم مشهور بين الأصحاب را به مسئله اجماعيه وخود اين قول را نزديك بصواب دانسته بشرط آنكه مراد قايلش لحوق در حجيت باشد نه در اجماع بودن واحتجاج نموده از براي اين مطلب بمثل احتجاجى كه در مسئله فتواى مجهول المخالف ذكر نموده وحاصل أو اينكه عدالت اين جمعى كه بسبب ايشان اين حكم مشهور شده مانعست از قائل شدن بقولي بىمستندى شرعي پس ظاهر آنست كه مستندى به ايشان رسيده بود كه الحال در ميان نيست ونيز احتجاج نموده بر اين مطلب به اينكه از جهة شهرت ظن قوى به صحت ان حكم حاصل مىشود خواه اين شهرت در روايت بوده باشد به اين طريق كه جمعى كثير در كتب خود روايتي كه مستند حكمست نوشته باشند هرچند فتوى بمضمون أو ندهند يا شهرت در فتوى باشد ورد نمودهاند دليل أول أو را بنظير جواب مسئله فتواى
هامش
( 1 ) رواية