ويعتقد في الجملة انّه تمثيل بما يبيّن له قلنا اىّ فرق بين هذا القول وبين قول من جوّز تأخير البيان فإذا قالوا الفرق بينهما انّه إذا خوطب وفي الأصول بيان فهو متمكّن من الرّجوع إليها ومعرفة المراد ولا كذلك إذا اخّر البيان فانّه لا يكون متمكّنا قلنا إذا كان البيان في الأصول فلا بدّ من زمان يرجع فيه إليها ليعلم المراد وهو في هذا الزّمان قصيرا أو طويلا مكلّف بالفعل ومأمور باعتقاد وجوبه والعزم على أدائه على طريق الجملة من غير تمكّن من معرفة المراد وانّما يصحّ ان يعرف المراد بعد هذا الزّمان فقد عاد الامر إلى انّه مخاطب بما لا يتمكّن في الحال من معرفة المراد به وهذا قول من جوّز تأخير البيان ولا فرق في هذا الحكم بين طويل الزّمان وقصيره فان قالوا هذا الزّمان الّذى أشرتم اليه لا يمكن فيه معرفة المراد فيجرى مجرى زمان مهلة النّظر الّذى لا يمكن وقوع المعرفة فيه قلنا ليس الامر كذلك لانّ الزمان مهلة النّظر لا بدّ منه ولا يمكن ان يقع المعرفة الكسبيّة في اقصر منه وليس كذلك إذا كان البيان في الرّجوع إلى الأصول لانّه تعالى قادر
شرح
قبيح نمىدانيد پس هرچه شما در منسوخ مىكوييد ما در ظاهر مىكوييم واما ثانيا فبالحل وتحقيقه انه لا ريب في افتقار استعمال تا ومن هذا التحقيق وثانيا جواب از دليل اوّل سيّد رضى اللّه عنه كفته شده بطريق حل ورفع شبهه أو نه بطريق نقض ومعارضه وتحقيق اين جواب اينكه شكى نيست در اينكه استعمال لفظ در غير معنى موضوع له محتاج به قرينهايست ودر اينكه فرق ميان حقيقت ومجاز بهمين است كه استعمال لفظ در معنى حقيقي محتاج به قرينه نيست بخلاف استعمال أو در معنى مجازى ودرين نيز شكى نيست كه تأخير قرينه از وقت حاجت جايز نيست واما تأخير أو از وقت تكلم تا وقت حاجت پس دليلي بر عدم جواز أو از جانب واضع منقول نيست مطلقا نه در مجمل ونه در ظاهر وملخص اين كلام منع ان قول سيّد رضى اللّه عنه است كه مىفرمود كه جايز نيست حكيم را خطاب بلفظي كه مراد ازو غير ظاهر بوده باشد بدون قرينه در حال خطاب وتحقيق اين منع اينست كه اكر مراد شما عدم جواز تأخير است از وقت حاجت پس اين مسلم است ليكن محل نزاع نيست واكر مراد شما عدم جواز تأخير است از وقت خطاب تا وقت حاجت پس اين مقدمه ممنوعست وچون أو جهة اثبات اين مقدمه دعوى نموده بود قباحت اين خطاب را وعلتي كه متصور است از براي اين قباحت منحصر است در اغراء مخاطب بر جهل مصنف قدس سره متعرض رفع آن شده وفرموده كه آنچه بعضي توهم نمودهاند كه تأخير بيان ظاهر مستلزم تحريص مخاطبست بر جهالت باعتبار آنكه سامع هركاه لفظي را كه ظاهر در معنىايست بشنود بدون قرينه بر اراده خلاف ظاهر أو را حمل بر ظاهر خود مىنمايد كه مقصود نيست پس متكلم أو را ترغيب برين