تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح معالم الأصول ( فارسى ) — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١
وغيرهم من محقّقى العامّة اسماع العامّ المخصوص بالدّليل السّمعي من دون اسماع المخصّص مع انّ ما ذكرنا من التّوجيه للمنع هاهنا لو تمّ لاقتضى المنع هناك أيضا لانّ السّامع للعامّ مجرّدا عن القرينة ح يحمله على الحقيقة كما ظنّ وليست مرادة فيكون اغراء بالجهل فان أجابوا بانّه لا يجوز الحمل على الحقيقة الّا بعد التّفحّص عن المخصّص الّذى هو قرينه التّجوّز وبعد فرض وجودها لا بدّ ان يعثر عليها فيحكم ح بمقتضاها قلنا في موضع النّزاع انّه لا يجوز الحمل على شئ حتّى يحضر وقت الحاجة وعند ذلك توجد القرينة فيطّلع المكلّف عليها ويعمل بما تقضيه والعجب من السّيّد انّه تكلّم على المانعين من تأخير بيان المجمل بمثل هذا ولم يتنبّه بورود نظيره عليه حيث قال ومن قوىّ ما يلزمونه انّه يقال لهم إذا جوّزتم ان يخاطب بالمجمل ويكون بيانه في الأصول ويكلّف المخاطب بالرّجوع إلى الأصول ليعرف المراد فما الّذى يجب ان يعتقد هذا المخاطب إلى أن يعرف من الأصول المراد فان قالوا بتوقّف عن اعتقاد التّفصيل
شرح
نيز طاهر در دوام است ومراد ازو توقيت است بدون قرينه در حال خطاب هرچه شما در نسخ كوئيد ما در ظاهر مىكوئيم پس اكر شما كوئيد كه لازم نيست كه جميع فوايد كلام در حال خطاب معلوم شود وازين‌جهت تأخير بيان نسخ جايز است جواب مىكوييم كه راست مىكوييد ليكن در ظاهر نيز اين را واجبست كه قائل شويد واكر شما از جهت فرق ميان نسخ وظاهر كوئيد كه مأمور به در منسوخ از أصل خطاب معلومست بحسب ذات وصفت وآنچه مجهولست كه عبارت از مدت وجوب اوست چيزيست كه بر مكلف فعل أو باين خطاب لازم نيست پس مكلف بدون بيان قادر است بر آنچه بسبب اين خطاب بر أو واجب شده بخلاف ظاهر كه مكلف به در أو معلوم نيست وتا أو معلوم نباشد مكلف قادر بر أو نخواهد بود از اين جهة تأخير بيان مدت منسوخ جايز است وتأخير بيان ظاهر جايز نيست در جواب مىكوييم كه اين فرق برهم مىزند آنچه أولا أو را علت عدم جواز تأخير بيان ظاهر قرار داده بوديد كه ان عبارت از قباحت چنين خطابيست چه الحال علت را قدرت مكلف بر فعل وازاله عذر أو در ترك فعل كردانيده‌ايد پس اكر شما در واقع در عدم جواز تأخير بيان ظاهر اعتماد بر اين وجه مىنماييد اين بحث بر شما وارد است كه شما تجويز مىنماييد كه مكلف در حال خطاب قادر بر فعل وآلات فعل نبوده باشد واين ظاهر است كه زيادة از عدم علم اوست به صفت فعل واكر در واقع درين مطلب اعتماد بر دليل أول يعنى حسن خطاب با بيان وقبح خطاب بىبيان مىنماييد نقض بنسخ بر شما وارد است چه در منسوخ شما نيز قائليد بجواز تأخير بيان أو واين خطاب را