كان امتناعكم لامر يرجع إلى وجوب حسن الخطاب وإلى انّ المخاطب لا بدّ ان يكون له طريق إلى العلم بجميع فوائده فهذا ينتقض بمدّة الفعل وغايته لانّها من حملة المراد وقد أجزتم تأخير بيانها وقلتم بنظير من يجوّز تأخير بيان المجمل لانّه يذهب إلى انّه يستفيد بالخطاب المجمل بعض فوائده دون بعض وقد أجزتم مثله فالرّجوع إلى إزاحة العلّة نقض منكم لهذا الاعتبار كلّه هذه عبارته بعينها وانّما نقلناها بطولها لتضمّنها تحقيق المقام له وعليه فنحن نعيد عليه هاهنا كلامه وننقض استدلال بعين ما نقض به دليل خصمه غير محتاجين إلى تثنية التقرير فانّ مواضع الامتياز على نزارتها لا يكاد يخفى على المتامّل طريق تغييرها وسوقها بحيث ينتظم مع محلّ النّزاع وامّا ثانيا فبالحلّ وتحقيقه انّه لا ريب في افتقار استعمال اللّفظ في غير المعنى الموضوع له إلى القرينة وانّ ذلك هو المائز بين الحقيقة والمجاز وفي منع تأخير القرينة عن وقت الحاجة وامّا تأخيرها عن وقت التّكلّم إلى وقت الحاجة
شرح
واجبست بر مكلف يعنى فعل مأمور به از نفس خطاب معلومست ومجهول چيزيست كه دخل بفعل مكلّف الحال ندارد پس آنچه متعلق تكليف است مقدور مكلّف خواهد بود وأو را عذرى در تركش نيست پس بيان أو در حال خطاب لازم نيست بخلاف مجمل كه مكلف به بنفس اين خطاب معلوم مكلف نيست وتا أو معلوم نشود مكلف قادر بر أو نخواهد بود وأو را عذرى در تركش خواهد بود پس بيان أو درين حال واجب خواهد بود تا اينكه أو را عذرى در ترك اين اين فعل نماند جواب مىكوييم كه اين حرف باطل مىكند هر چيزى را كه شما اعتماد بر انها مىنموديد در قبيح شمردن تأخير بيان زيراكه شما واجب مىدانستيد بيان مجمل را بسبب چيزى كه راجع بنفس خطاب مىشد كه ان عبارت از حسن خطابيست كه با بيان بوده باشد وقبح خطابيست كه بدون بيان بوده باشد وأزين وجه فرق معلوم مىشود كه اعتماد نموده باشيد در وجوب اقتران بيان بمجمل به ازالهء عذر مكلف در ترك فعل كه ان عبارت از تمكن وقدرت اوست بر فعل كه موقوف بر بيان است زيراكه با عدم بيان فعل معلوم نيست وبدون علم بفعل قادر بر أو نيست پس اكر شما در واقع در عدم جواز تأخير بيان مجمل اعتماد مىنمائيد بر امرى كه راجع مىشود به ازالهء عذر مكلف در ترك فعل پس اين اعتراض بر شما وارد خواهد بود كه شما تجويز مىكنيد كه مكلف در حال خطاب قادر بر فعل نبوده باشد ومتمكن از آلات أو نيز نباشد واين در رفع تمكن زيادة است از علم نداشتن أو به صفت فعل واكر تجويز ننمودن شما تأخير بيان را در مجمل به واسطه چيزيست كه راجع شود بحسن خطاب وبه اينكه بر مخاطب لازم