تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح معالم الأصول ( فارسى ) — صفحة 294

مساهمون:

ص٢٩٤
الثّانى انّ جواز التّأخير يقتضى ان يكون المخاطب قد دلّ على الشّيء بخلاف ما هو به لانّ لفظ العموم مع تجرّده يقتضى الاستغراق فإذا خاطب به مط لا يخ من أن يكون دلّ به على الخصوص وذلك يقتضى كونه دالّا بما لا دلالة له فيه أو يكون قد دلّ به على العموم فقد دلّ على خلاف مراده لانّ مراده الخصوص فكيف يدلّ عليه بلفظ العموم فان قيل انما يستقرّ كونه دالّا عند الحاجة إلى الفعل فلنا حضور زمان الحاجة ليس بمؤثّر في دلالة اللّفظ فان دلّ اللّفظ على العموم فيه فانّما يدلّ بشيء يرجع اليه وذلك قائم قبل وقت الحاجة على انّ وقت الحاجة انّما يعتبر في القول الّذى يتضمّن تكليفا فامّا ما لا يتعلّق بالتّكليف من الاخبار وضروب الكلام فيجب ان يجوز تأخير بيان المجاز فيه عن وقت الخطاب إلى غيره من مستقبل الأوقات وهذا يؤدّى إلى سقوط الاستفادة من الكلام
شرح
چنين خطائى نيست وعلت قباحت أو اينست كه خطابيست كه مراد ازو غير موضوع له است بدون دلالت دليلي وقرينهء وفرموده كه دليل بر قباحت اين خطاب اينست كه نيكو نيست كه حكيمى از ما بغير خود بكويد افعل كذا وحال آنكه مراد أو تهديد ووعيد مخاطب باشد يا بكويد اقتل زيدا ومراد أو از قتل ضرب شديدي باشد كه عادت جارى شده است بناميدن أو قتل مجازا وهمچنين نيكو نيست كه بكويد رايت حمارا ومراد أو از حمار مرد كودن باشد بدون اينكه دليل وقرينه بر اين أقامت نمايد وبهمين معنى يعنى باحتياج به قرينه در معنى مجازى حقيقت از مجاز ممتاز است زيراكه لفظ در معنى حقيقي مستعمل مىشود بدون قرينه ودر استعمال در معنى مجازى ناچار است از قرينه وتأخير بيان مجمل از اين قبيل نيست زيراكه مخاطب بمجمل يعنى كسى كه خطاب كند با ديكرى بلفظ مجمل اراده ننموده از مجمل مكر معنى حقيقي را وعدول ننموده از موضوع له بغير موضوع له تا آنكه احتياج بدليل وقرينهء باشد نمىبينى كه درين قول خداى تعالى كهخُذْ مِنْ أَمْوالِهِمْ صَدَقَةًاراده نموده است از صدقه قدر مخصوصى از مال را وصدقه حقيقت در ان قدر است پس اراده ننموده است از لفظ صدقه مكر معنى را كه صدقة حقيقت در أو وموضوع از براي اوست وهمچنين هركاه بكويد له عندي شئ پس استعمال ننموده است لفظي را كه بحسب وضع لغت مجمل است مكر در موضوع له خود واين‌چنين نيست استعمال‌كننده لفظ عام با اراده خصوص چه مرادش از لفظ عام غير موضوع له است ودليلي وقرينه بر اراده معنى مجازى أقامت نشده پس جايز نيست الثاني ان جواز التأخير يقتضى ان يكون المخاطب قد دلّ على الشّيء بخلاف ما هو به لانّ لفظ تا الثالث دليل ثاني سيّد رضى اللّه عنه بر عدم جواز تأخير ببيان عام مخصوص از وقت خطاب اينست كه جواز تأخير أو مقتضى اينست كه مخاطب بكسر طاء يعنى متكلم دلالت نموده باشد مخاطب را بر چيزى بخلاف واقع آن چيز يعنى تكلم نمايد