المرتضى على جواز تأخير بيان المجمل بنحو ما ذكرناه وهو انّه لا يمتنع ان يفرض فيه مصلحة دينيّة يحسن لأجلها قال وليس لهم ان يقولوا هاهنا وجه قبح وهو الخطاب بما لا يفهم المخاطب معناه فانّ هذه الدّعوى منهم غير صحيحة لانّا تعلم ضرورة انّه يحسن من الملك ان يدعوا بعض عمّا له فيقول قد ولّيتك البلد الفلاني وعوّلت على كفايتك فأخرج اليه في غد أو في وقت بعينه وانا اكتب لك تذكرة بتفصيل ما تعمله وتأتيه وتذره اسلّمها إليك عند توديعك أو أنفذها إليك عند استقرارك في عملك وأيضا فتاخير العلم بتفصيل صفات الفعل ليس بأكثر من تأخير أقدار المكلّف على الفعل ولا خلاف في انّه لا يجب ان يكون في حال الخطاب قادرا ولا على سائر وجوه التّمكّن فكل العلم بصفة العلم الفعل هذا ملخّص كلامه في الاحتجاج للشقّ الاوّل من مذهبه وهو جيّد واضح لا نزاع فيه واحتجّ على الثّانى
شرح
طاعتند وثواب بر انها مترتّب مىشود واين عزم وتوطين نفس با وجود عليّت مترتّب ثواب موجب آسان شدن فعل مأمور به نيز هستند حجة المانعين على عدم الجواز تا احتج دليل قائلين بعدم جواز تأخير بيان مطلقا خواه بيان مجمل باشد وخواه بيان ظاهر بر جزو اوّل مدّعى يعنى عدم جواز تأخير بيان مجمل اينست كه اكر جايز باشد تأخير بيان أو لازم مىآيد كه جايز باشد تكلم با عرب بلغت زنكى بدون اينكه در حال تكلم بيان كند متكلم معنى ان لغت را وجامع ميان ايشان اينست كه سامع در هيچيك أزين دو صورت مقصود متكلم را نمىفهمد وجواب اينست كه ملازمه شما ممنوعست وقياس شما قياس مع الفارق است زيراكه عرب از لغت زنكى أصلا معنى نمىفهمد بخلاف مخاطب بلفظ مجمل كه أو مىفهمد كه مراد يكى از معاني اوست پس ممكن است كه مطيع يا عاصى « 1 » شود بسبب عزم بر فعل يا عزم بر ترك بعد از بيان واما دليل ايشان بر جزو ثاني مدعا يعنى عدم جواز تأخير بيان ظاهري كه مراد از وى خلاف ظاهر بوده باشد پس أو از دليل مفصّل يعنى كسى كه تأخير بيان را در مجمل تجويز نموده ودر غير مجمل تجويز نمىكند دانسته مىشود وهمچنين جواب أو از جواب قول مفصّل معلوم خواهد شد احتجّ المرتضى رضىاللهعنه على جواز تأخير تا واحتج على الثّانى احتجاج نموده سيد مرتضى رضىاللهعنه بر جواز تأخير بيان مجمل بمثل آنچه مذكور شد در دليل مصنف قدس سره يعنى به اينكه مانعى از جواز نيست چه دليلي نيست بغير دليل مانعين وضعف أو دانسته شد وممتنع نيست فرض مصلحتى ديني كه بسبب أو خطاب باين مجمل با تأخير بيان نيكو باشد چنانچه دانسته شد وسيّد رضى اللّه عنه فرموده كه ايشان را يعنى مانعين را نمىرسد كه بكويند كه اينجا وجهي مىتوان كفت از براي قباحت اين خطاب كه ان عبارت از
هامش
( 1 ) پوشيده نماند كه اين حرف مبنى است بر عصيان متكلّف بسبب عزم بر ترك واجب واين خلاف مشهور است