هذا والّذى يقوى في نفسي هو القول الاوّل لنا انّا لا نتصوّر مانعا من التّأخير سوى ما يتخيّل الخصم من قبح الخطاب معه على ما ستسمعه وسنبيّن ضعفه ولا يمتنع عند العقل فرض مصلحة فيه يحسن لأجلها كعزم المكلّف وتوطين نفسه على الفعل إلى وقت الحاجة فانّ العزم وما يلحقه طاعة يترتّب الثّواب عليها وفيه مع ذلك تسهيل للفعل المأمور به حجّة المانعين على عدم جواز تأخير بيان المجمل انّه لو جاز لجاز خطاب العربىّ بالزّنجيّة من غير أن يتبيّن له في الحال والجامع كون السّامع لا يعرف المراد فيهما والجواب منع الملازمة وابدا الفرق بانّ العربىّ لا يفهم من الزنجيّة شيأ بخلاف المخاطب باللّفظ المجمل فانّه يعلم انّ المراد أحد مدلولاته فيطيع ويعصى بالعزم على الفعل والتّرك إذا تبيّن له وامّا حجّتهم على منع تأخير بيان غير المجمل أيضا فيعلم من جهة المفصّل وكذا الجواب واحتجّ
شرح
كه اين دو جهت باشند از براي مخالفت قول سيد رضىاللهعنه با اين قول كه علامه رحمه اللّه از بعضي نقل فرموده زيراكه عدم جواز در قول آخر عامست وشامل هر لفظي هست كه ظاهر در معنى بوده باشد ومراد از أو خلاف ظاهر بوده باشد خواه عام باشد ان لفظ يا غير عام ودر بيانى كه تأخيرش جايز نيست اكتفا نموده ببيان اجمالي وتأخير بيان تفصيلي را تجويز نموده مطلقا پس اين توهّم مدفوعست زيراكه كلام سيّد رضى اللّه عنه در احتجاج مشعر است به موافقت با اين تفصيل آخر در هر دو وجه كه مذكور شد يعنى أو نيز تعميم نموده عدم جواز تأخير را از هرچه ظاهر در معنى باشد خواه عام باشد ان لفظ يا غير عام وبيانى را نيز كه تأخيرش جايز نيست مخصوص مىدانند به بيان اجمالي چنانچه بعد از اين در ضمن احتجاج سيد رضى اللّه عنه خواهى ديد وگويا علّامه رحمه الله دليل سيد رضى اللّه عنه را خوب تأمل ننموده بود واكرنه حال برو ظاهر مىشد ومىيافت كه فرقى ميانه اين دو قول نيست مكر در حكم نسخ اين را نكاه دارد آنچه صاحب قوت است نزد من أن قول اوست يعنى جواز تأخير بيان اجمالي وتفصيلي در مجمل وظاهر تا وقت حاجت لنا انا لا نتصور مانعا من التأخير سوى ما يتخيله الخصم دليل ما بر جواز تأخير بيان از وقت خطاب تا وقت حاجت مطلقا اينست كه مانعى از تأخير متصور نيست بغير از آنچه خصم يعنى مانع جواز تأخير تخيل نموده وكفته كه خطاب بمجمل با تأخير بيان قبيح است چنانچه خواهى شنيد دليل أو را وما بيان خواهيم نمود ضعف أو را وممتنع نيست فرض نمودن عقل مصلحتى را درين خطاب كه بسبب ان مصلحت اين خطاب نيكو باشد چون عزم مكلف وتوطين نفس أو بر فعل تا وقت حاجت زيراكه عزم بر طاعت وآنچه لاحق عزم مىشود