أصل المبيّن نقيض المجمل فهو متّضح الدّلالة سواء كان بنفسه نحو
وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ *
أو بواسطة الغير ويسمّى ذلك الغير مبيّنا وينقسم كالمجمل إلى ما يكون قولا مفردا أو مركبا وإلى ما يكون فعلا على الاصحّ ولبعض النّاس خلاف في الفعل ضعيف لا يعبأ به فالقول من اللّه سبحانه ومن الرّسول صلّى اللّه عليه وآله وهو كثير كقوله تعالى
صَفْراءُ فاقِعٌ لَوْنُها
الآية فانّه بيان لقوله تعالى
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً
في اظهر الوجهين وكقوله ص فيما سقت السّماء العشر فانّه بيان للمقدار الزّكاة المأمور باتيانها والفعل من الرّسول صلّى اللّه عليه وآله كصلاته فانّه بيان لقوله تعالى
أَقِيمُوا الصَّلاةَ *
وكحجّة ص فانّه بيان لقوله تعالى
وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ
ويعلم كون الفعل بيانا تارة بالضّرورة من قصده وأخرى بنصّه كقوله ص
صلّوا كما رأيتموني اصلّى وخذوا عنّى مناسككم
وحينا بالدّليل العقلي كما لو ذكر مجملا وقت الحاجة إلى العمل به لم فعل فعلا يصلح بيانا له ولم يصدر عنه غيره فانّه يعلم انّ ذلك الفعل هو البيان والا لزم تأخيره عن وقت الحاجة
شرح
واين امر ديكر را بمبيّن « 1 » بكسر يا چون [ مىنامند ومبيّن بكسر يا ] مجمل منقسم مىشود بقول مفرد ومركب وبفعل بنا بر قول أصح وبعضي از عامه در فعل مخالفت نمودهاند ومىكويند فعل نمىتواند مبين بود واين قول بسيار ضعيف است واعتمادي بر أو نيست ودليل ايشان اينست كه اكر فعل بيان واقع شود لازم مىآيد تأخير بيان باعتبار اينكه فعل مقتضى زمانيست بيشتر از زمان قول با آنكه ممكن است تعجيل بيان بسبب قول وتأخير بيان جايز نيست واين دليل در غايت ضعف است زيراكه قبول نداريم كه زمان فعل مطلقا زيادة از زمان قول باشد بلكه كاه برعكس نيز مىشود وبر تقدير تسليم كه زمان فعل مطلقا زيادة باشد لزوم تأخير بيان ممنوعست زيراكه تأخير در وقتي لازم مىآيد كه شروع در فعل بعد از ان مجمل بلا فصل واقع نشود امّا هركاه عقيب أو واقع شود تأخير بيان لازم نمىآيد هرچند فعل مقتضى زمان طويلى باشد زيراكه اين را تأخير بيان نمىنامند وبر تقدير تسليم كه تأخير بيان لازم آيد عدم جواز تأخير بيان مطلقا ممنوعست بلكه مىكوييم تأخير بيان بىفايده جايز نيست اما با فايده جايز است چنانچه در ما نحن فيه چه بيان در فعل واضحتر است از قول با اينكه تأخير بيان كه جايز نيست تأخير بيانيست از وقت حاجت نه از وقت خطاب ودر اينجا از وقت حاجت تأخير نشده چه مفروض اينست كه اين فعل پيش از وقت حاجت واقع شود وبيان قولي در كلام خداى تعالى ورسول أو صلّى اللّه عليه وآله بسيار واقع است چنانچه در اين قول خداى تعالى كهإِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً قالُوا أَ تَتَّخِذُنا هُزُواً قالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجاهِلِينَ قالُوا ادْعُ لَنا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنا ما هِيَ قالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّها بَقَرَةٌ لا فارِضٌ وَلا بِكْرٌ عَوانٌ بَيْنَ ذلِكَ فَافْعَلُوا ما
هامش
( 1 ) اشاره است به اينكه ظاهر ينقسم ضميري است راجع بمبيّن بكسر يا نه بمبيّن بفتح يا زيراكه اين احتمال منافاة داد با مثالهائى كه مصنف قدّس سرّه ذكر مىنمايد از براي اين اقسام چه اينها مثال بيانند نه مثال مبيّن بفتح ياء اكرچه اين احتمال انسب است با شبيه بمجمل