حجّة المفصّل انّ انتفاء الفعل الشرعىّ ممكن لفوات شرطه أو جزئه فيجرى النّفى فيه على ظاهره ولا يكون هناك اجمال وكذا مع اتّحاد حكم اللّغوى فانّه يجب صرف النّفى اليه وهو ظاهر وان كان له حكمان الفضيلة والاجزاء فليس أحدهما أولى من آخر فيحصل الاجمال والجواب ظاهر ممّا قدّمناه فلا نعيده الثّالثة أكثر النّاس على انّه لا اجمال في التّحريم المضاف إلى الأعيان نحو قوله تعالى
حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهاتُكُمْ
وخالف فيه البعض والحقّ الاوّل لنا انّ من استقرأ كلام العرب علم انّ مرادهم في مثله حيث يطلقونه انّما هو تحريم الفعل المقصود من ذلك كالأكل في المأكول والشّرب في المشروب واللّبس في الملبوس والوطي في الموطوء فإذا قيل حرّم عليكم لحم الخنزير أو الخمر أو الحرير أو الامّهات فهم ذلك سابقا إلى الفهم عرفا
شرح
وبعضي ظاهر در نفى كمال پس هر صاحب مذهبي أو را حمل خواهد نمود بر معنى كه نفى ظاهر در ان معنى است نزد أو لازم نمىآيد كه اين نفى نزد هر صاحب مذهبي محتمل هر دو معنى على السوا بوده باشد پس نفى ظاهر خواهد بود نزد هر دو طايفه ومجمل نخواهد بود ليكن نزد هر طايفهء ظاهر است در معنى وبر تقدير تنزل أزين حرف وتسليم اينكه نزد هر طايفه محتمل دو معنى است قبول نداريم كه احتمال اين دو معنى نزد ايشان مساوى بوده باشد بلكه نفى صحت راجح است به واسطه آنچه ما ذكر نموديم كه نفى صحت اقربست به حقيقت كه نفى وجود ذات است حجة المفصل ان انتفاء الفعل الشرعي ممكن بفوات تا الثالثة ودليل مفصل يعنى قائل بانتفاء اجمال در أمثال مثالهاى مذكوره اكر فعل منفى فعل شرعي يا فعل لغوى صاحب يك حكم بوده باشد وبوجود اجمال اكر فعل منفى فعل لغوى صاحب چند حكم بوده باشد اينست كه انتفاء فعل شرعي ممكنست بسبب فوات شرط أو يا جزو أو پس نفى در أو بر ظاهر خود كه نفى وجود ذات است محمول است واجمالي نيست وهمچنين درصورتىكه حكم لغوى متحد باشد چون فايده درين قول كه لا كلام الّا ما أفاد كه در اين صورت واجبست حمل نفى بر أو واين ظاهر است چه بديهي است كه نفى درين صورت متعلق بهمان حكم واحد خواهد بود واما هركاه از براي فعل دو حكم بوده باشد يكى فضيلت وديكرى اجزا مثلا يعنى بودن أو مجزى چون لا طاعة الا للّه پس احتمال تعلق نفى به فضيلت فعل مساوى خواهد بود يا تعلق أو باجزاء فعل وهيچيك أولى از ديكرى نخواهند بود پس اجمال متحقق خواهد شد وجواب اين دليل ظاهر مىشود از آنچه ما پيش ذكر نموديم در دليل مذهب خود پس أو را اعاده نمىكنيم وملخّص أو اينكه قبول نداريم تساوى اين دو احتمال را بلكه نفى اجزا نزديكتر است به حقيقت يعنى نفى ذات زيراكه فعلى كه صحيح ومجزى نيست نزديكتر است بمعدوم در عدم فايده از فعل صحيحي كه فضيلت وكمال