إذا عرفت هذا فهاهنا فوائد الأولى ذهب السّيّد المرتضى ره وجماعة من العامّة إلى انّ آية السّرقة وهي قوله تعالى
وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُما
مجملة باعتبار اليد وقيل باعتبار القطع أيضا والأكثرون على خلاف ذلك وهو الأظهر لنا انّ المتبادر من لفظة اليد عند الاطلاق هو كلّ العضو إلى المنكب فيكون حقيقة فيه وظاهرا منه حال الاستعمال فلا اجمال ويتبادر أيضا من لفظ القطع إبانة الشّيء عمّا كان متّصلا به وهو ظاهر فيه فأين الاجمال احتجّ السّيّد ره بانّ اليد يقع على العضو بكماله وعلى ابعاضه وان
شرح
نماييد در حالتي كه شما محصن بوده باشيد زيراكه تقييد عام يعنى زنانى كه حلال شدهاند باحصان ازدواج كه مقصود ازو مجهولست موجب اجمالست در محللات وجهت جهالت مقصود از احصان اينست كه احصان به چند معنى امده يكى حريت چنانكه در كريمه والّذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة كه مراد از محصنات حراير است زيراكه قذف غير حره نصف هشتاد است وهشتاد مخصوص است بقذف حره دويم عفت چنانچه در كريمه ومريم بنت عمران التي أحصنت فرجها به اين معنى امده ودر كريمه ومن لم يستطع منكم طولا ان ينكح المحصنات نيز بعضي از مفسرين محصنات به عفائف تفسير نمودهاند ومشهور اينست كه مراد حراير است سيوم تزوج چنانچه در كريمه والمحصنات من النساء وارد شده يعنى حرامست بر شما زنان شوهردار چهارم اسلام درباره كنيزان وارد شده كه إذا أحصنّ فان أتين بفاحشة فعليهنّ نصف ما على المحصنات من العذاب بر قراءة احصنّ بصيغهء معلوم كه بمعنى أسلمن است چنانچه از ابن مسعود وغير أو منقولست وچون قول خداى تعالىأُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعامِ إِلَّا ما يُتْلى عَلَيْكُمْزيراكه استثناى متلو كه مجهولست از عام يعنى بهيمة الأنعام باعث اجمال اوست إذا عرفت هذا فهاهنا فوائد الأولى ذهب السيد المرتضى رضىاللهعنه هركاه دانستى مجمل واقسام أو را پس در اين مقام چند فايده هست كه ذكر انها مناسب است فايده اوّل اينكه سيّد مرتضى رضى اللّه عنه وجماعتى از عامه كفتهاند كه آية سرقه يعنى قول خداى تعالىوَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمامجمل است باعتبار لفظ يد چه احتمال دارد كه مراد از أو أصابع تنها يا تا بند يا تا مرفق يا تا منكب باشد وبعضي كفتهاند كه در اين آية كريمه باعتبار قطع نيز اجمال واقعست باعتبار اينكه احتمال دارد كه مراد قطع جدا نمودن عضو باشد وممكن است كه مراد جراحت باشد وأكثر مىكويند كه اجمالي در اين آية كريمه نيست نه باعتبار يدونه باعتبار قطع واين قول ظاهرتر است ودليل ما بر عدم اجمال اينست كه متبادر وظاهر از لفظ يد نزد استعمال با اطلاق وتجرد أو از قرينه يكى از ان معاني مذكوره تمام عضو است از أصابع تا منكب پس لفظ يد حقيقت درو خواهد بود زيراكه تبادر از علامات