اخرج من شياع مثل رقبة مؤمنة فانّها وان كانت شايعة بين الرّقبات المؤمنات لكنّها أخرجت من الشّياع بوجه ما حيث كانت شايعة بين المؤمنة وغير المؤمنة فأزيل ذلك الشّياع عنه وقيّد بالمؤمنة فهو مطلق من وجه ومقيّد من وجه آخر والاصطلاح الشّائع في المقيّد هو الاطلاق الثّانى إذا عرفت هذا فاعلم انّه إذا ورد مطلق ومقيّد فامّا ان يختلف حكمهما نحو أكرم هاشميّا وجالس هاشميّا عالما فلا يحمل أحدهما على الآخر بوجه من الوجوه اتّفاقا سواء كان الخطابان المتضمّنان لهما من جنس واحد بان كانا امرين أو نهيين أم لا كان يكون أحدهما امرا والآخر نهيا وسواء اتّحد موجبهما أو اختلف الّا في مثل ان يقول إن ظاهرت فاعتق رقبة ويقول لا تملك رقبة كافرة فانّه يقيّد المطلق ينفى الكفر وان كان الظّهار والملك حكمين مختلفين لتوقّف الاعتاق على الملك وامّا ان لا يختلف نحو أكرم هاشميّا أكرم هاشميّا عارفا وح فامّا ان يتّحد موجبهما أو يختلف فان اتّحد فامّا ان يكونا مثبتين أو منفيّين
شرح
لفظيست كه دلالت كند بر فردى غير معين از افراد يك حقيقت چون رجل كه دلالت مىكند بر فردى از افراد حقيقت رجل لا على التعيين ومقيد بخلاف مطلق است پس ان لفظيست كه دلالت كند نه بر فردى كه شايع نبوده باشد در جنس ان فرد بلكه دلالت كند بر فرد معين چون زيد وكاه اطلاق مىكنند مقيد را بر معنى ديكر وان لفظ مطلقيست كه بيرون برده شود از يك شياعى بسبب قيدى هرچند كه ان معنى في نفسه شايع بوده باشد چون رقبه مؤمنه كه اين اكرچه دلالت مىكند بر فرد شايعى ميان افراد رقبات مؤمنات ليكن بيرون برده شده از شياعى ديكر از اين جهت كه رقبه پيش از تقييد به مؤمنه شايع بوده ميان رقبات مؤمنات وغير مؤمنات وبسبب تقييد به مؤمنه اين شياع از وى زايل شد ومقيد شد به مؤمنه پس اين مطلقست از جهتي ومقيد است از جهتي ديكر واصطلاح مشهور در مقيد معنى ثابتست إذا عرفت هذا فاعلم أنه إذا ورد مطلق ومقيد فاما ان يختلف تا اما انه هركاه معنى مطلق ومقيد را دانستى پس بدان كه هركاه مطلقى ومقيدى با هم يافت شوند پس حكم ايشان يا مختلف است يعنى مسند هريكى از ايشان مغاير است با مسندان ديكرى چون أكرم هاشميا جالس هاشميا عالما ودرين صورت محمول نمىشود مطلق بر مقيد اتفاقا بههيچوجهى از وجوه حمل يعنى نه بعنوان بيان ونه بطريق نسخ خواه آن دو خطابي كه متضمن اين مطلق ومقيداند از يك جنس بوده باشند به اينكه هر دو امر يا هر دو نهى بوده باشند [ يا از يك جنس نبوده باشند ] به اين روش كه يكى امر باشد وديكرى نهى وخواه متحد باشند موجب اين حكم مطلق ومقيد يا موجب هريك چيزى باشد مخالف موجب