والجواب عن احتجاج الشّيخ امّا اوّلا فبالمعارضة بانّه لو أراد الكلّ لبيّنه أيضا وامّا ثانيا فلانّا لا نسلم عدم القرينة إذ يكفى فيها كون اقلّ المراتب مرادا قطعا وفيه نظر والتّحقيق انّ اللّفظ لمّا كان موضوعا للجمع المشترك بين العموم والخصوص كان عند الاطلاق محتملا للامرين كسائر الالفاظ الموضوعة للمعاني المشتركة الّا انّ اقلّ مراتب الخصوص باعتبار القطع بإرادته يصير متقنا ويبقى ما عداه مشكوكا فيه إلى أن يدلّ دليل على الإرادة ولا نجد في هذا منافاة للحكمة بوجه وبهذا يظهر الجواب عن الكلام الأخير وهو كلام العامّة الّذى وافق للشّيخ فانّا نمنع كون اللّفظ حقيقة في كلّ مرتبة وانّما هو للقدر المشترك بينهما فلا دلالة له على خصوص أحدها أو لئن سلّمنا كونه حقيقة في كلّ منها لكان الواجب ح التّوقّف على ما هو التّحقيق من انّ المشترك لا يحمل على شئ من معانيه الّا بالقرينة وانّ استعماله في جميعها لا يكون الّا مجازا فيحتاج في الحمل عليه إلى الدّليل
شرح
بنصب قرينه وچون قرينه نيست واجبست حمل أو بر جميع افراد وزياد كردهاند در استدلال جمعى كه موافقت كردهاند با شيخ از علماى عامّه اين دليل را كه ثابت شده است لغة اطلاق جمع نكره بر هر مرتبه از مراتب جمعها كه دو وسه وچهار وپنج وشش وهفت وهشت است تا جميع افراد پس اكر حمل كنيم أو را بر جميع افراد حمل نموده خواهيم أو را بر جميع حقايق أو پس اين حمل أولى است از حمل بر يك حقيقت كه أقل مراتب اوست والجواب عن احتجاج الشّيخ امّا اوّلا فبالمعارضة بانّه لو أراد الكلّ لبيّنه تا والتّحقيق وجواب از احتجاج شيخ رضى اللّه بدو روش كفته شده يكى معارضه يعنى أقامت دليلي برخلاف مدّعاى أو به اين طريق كه اكر مراد متكلّم حكيم جميع افراد باشد لازم است بر أو بيان اين معنى بنصب قرينه كه دلالت مىكند بر جميع افراد وچون قرينة نيست معلوم مىشود كه مراد أو جميع افراد نيست بلكه اقلّ مراتب است وديكرى منع ان مقدّمه كه مىكفت قرينه نيست كه دلالت كند بر اينكه مراد اقلّ مراتب است وسند منع اينست كه از جهة قرينه همين كافيست كه مقصود بودن اقلّ مراتب جمع قطعي است چنانكه كذشت ودرين جواب بحثي وارد است زيراكه مراد مستدل اينست كه اكر متكلّم حكيم أزين جمع اقلّ مراتب باشد بايد قرينه نصب كند كه مانع از اراده جميع افراد باشد وچون قرينه مانعه از اراده جميع افراد نيست بايد أو را حمل بر جميع افراد نمود وقطعي بودن أقل مراتب اكرچه قرينه اراده أقل مىشود ليكن مانع از اراده جميع افراد نيست چه ممكن است كه جميع افراد مراد باشد ودر ضمن أو اقلّ مراتب نيز مراد باشد والتّحقيق انّ اللّفظ لمّا كان موضوعا تا وبهذا وتحقيق مقام به حيثيّتى كه واقع احتجاج شيخ رضى