تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح معالم الأصول ( فارسى ) — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
أصل الحقّ انّ تعليق الامر بل مطلق الحكم على شرط يدلّ على انتفائه عند انتفاء الشّرط وهو مختار أكثر المحقّقين ومنهم الفاضلان وذهب السّيد المرتضى ره إلى انّه لا يدلّ عليه الّا بدليل منفصل عنه وتبعه ابن زهرة وهو قول جماعة من العامة لنا انّ قول القائل اعط زيدا درهما ان أكرمك يجرى في العرف مجرى قولنا الشّرط في اعطائه اكرامك والمتبادر من هذا انتفاء الاعطاء عند انتفاء الاكرام قطعا بحيث لا يكاد ينكر عند مراجعة الوجدان فيكون الاوّل أيضا هكذا وإذا ثبت الدّلالة على هذا المعنى عرفا ضممنا إلى ذلك مقدّمة أخرى سبق التّنبيه عليها وهي اصالة عدم النّقل فيكون كذلك لغة
شرح
ميانه ايشان اينست كه تخييري در واجب تخييري ميان جزئيّات فعل است چنانچه در كفّارة مذكورة تخيير ميان جزئيات كفارة است ودر واجب موسّع تخيير ميان اجزاء وقتست وكار خلاف ميان اين دو قول انسانست چه هر دو فرق صحيح است وهريك از ايشان لازم دارند ديكرى را بلكه مغايرت اعتباريست

[ أصل في مفهوم الخطابات ]

[ أصل في مفهوم الشرط ]

أصل غرض از ذكر اين أصل ودو أصل بعد از أو تحقيق مفهوم خطاب واثبات حجيّة يا عدم حجيّت اوست ومراد از مفهوم خطاب حكمي است كه فهميده مىشود از كلام التزاما وبالتّبع نه بالأصالة مقابل منطوق خطاب وان حكميست كه مفهوم شود از كلام صريحا واصالة مثلا از اين كلام مجيد كه ولا تقل لهما افّ دو حكم مفهوم يكى صريحا واصالة وان حرمت افّ است نسبت بوالدين وديكرى حرمت شتم وضرب ايشان كه بعنوان قياس بطريق اولويّت مفهوم مىشود واوّل را منطوق مىكويند وثاني را مفهوم وچون عمده مفهومات سه است مفهوم شرط ومفهوم صفت ومفهوم غايت ازين‌جهت مصنف از براي هريك اصلى قرار داد وبخلاف باقي مفهومات چون مفهوم بطريق اولويّت كه انها را چون ضعيف مىدانست أصلا متعرّض انها نشد الحقّ انّ تعليق الامر بل مطلق الحكم على شرط يدلّ على انتفائه عند انتفاء الشّرط تا لنا انّ قول القائل حقّ اينست كه تعليق امرى بلكه هر حكمي بر شرطي دلالت مىكند بر انتفاء ان امر وآن حكم نزد انتفاء ان شرط يعنى هركاه امر امر را معلّق سازد به يك شرطي اين تعليق دالّست بر اينكه اكر ان شرط متحقّق است مأمور به واجبست بر مكلّف والّا فلا وهمچنين تعليق حكمي غير امر بر شرط دالّست بر انتفاء آن حكم اكر شرط حاصل نباشد واين حجّت است واين مذهب مختار أكثر محقّقين است واز آن جمله‌اند فاضلان يعنى علّامه حلّى وپسرش شيخ فخر الدّين رضى اللّه عنهما وسيّد مرتضى رضى اللّه عنه قائل شده به اينكه ان تعليق دلالت ندارد بر انتفاء حكم نزد انتفاء شرط مكر بدليل خارجي وتابع سيّد شده درين مذهب ابن زهرة واين قول جمعى از علماست واين نزاع