شرح معالم الأصول ( فارسى ) — صفحة 106
أصل الحقّ انّ الامر بالشّيء على وجه الايجاب لا يقتضى النّهى عن ضدّه الخاص لا لفظا ولا معنى وامّا العام فقد يطلق ويراد به أحد الاضداد الوجوديّة لا بعينه وهو راجع إلى الخاص بل هو عينه في الحقيقة فلا يقتضى النّهى عنه أيضا وقد يطلق ويراد به التّرك وعلى هذا يدلّ الامر على النّهى عنه بالتّضمن واجب بىمقدّمهاش صحيح نيست پس ممكن است كه مذمّت عقلا أو را بسبب ترك فعل واجب باشد نه بسبب ترك مقدّمة [ أصل في اقتضاء الأمر بالشيء النهى عن ضده الخاص أو العام ] أصل الحقّ انّ الامر بالشّيء على وجه الايجاب لا يقتضى النّهى عن ضدّه الخاص لفظا ولا معنى وامّا العام فقد يطلق ويراد به أحد الاضداد الوجوديّة لا بعينه وهو راجع إلى الخاص بل هو عينه في الحقيقة فلا يقتضى النّهى عنه أيضا وقد يطلق ويراد به التّرك وعلى هذا يدل الامر على النّهى عنه بالتّضمّن حق اينست كه تعلق امر بفعلى بعنوان ايجاب مقتضى نهى از ضدّ خاص أو نيست نه لفظا ونه معنى ومراد از ضدّ خاص واجب هريك از افعال وجوديّهايست كه با ان واجب در يكوقت محقّق نتواند شد چون اكل وشرب وغير ذلك از منافيات نماز نسبت به أو ومراد از اقتضاى لفظي اقتضاء به يكى از دلالات ثلث يعنى مطابقه وتضمّن والتزام است واز اقتضاى معنوي اقتضاى اوست بدليل خارج بدون اينكه از صيغه امر به يكى از دلالات ثلث فهميده شود وحاصل آنكه نهى از ضدّ واجب عين مدلول امر به آن واجب وجزو مدلول أو وخارج لازم مدلول أو نيست ودليل خارجي هم نيست بر اينكه هركاه فعلى به يك امرى واجب شود ضدّ خاص أو بمجرّد ان امر ضمان عنه وحرام شود وامّا ضد عام واجب را كاه هست كه ازو اراده مىنمايند أحد اضداد وجوديّه غير معيّنه را چون واحد غير معينى از اكل وشرب ونوم وغير ذلك از منافيات نماز وضد عام به اين معنى برمىكردد بضدّ خاص چه ضد عام به اين معنى مفهوميت كلى كه يافت نمىشود در خارج مكر در ضمن افراد كه انها عبارت از اضداد خاصّهاند بلكه چه في الحقيقة عين ضد خاصّ است زيراكه مفهومات كليّه در خارج عين افراد خودند پس امر بواجب مقتضى نهى از ضدّ عام نخواهد بود چنانچه مقتضى نهى از ضدّ خاص نيست وكاه هست كه از ضد عام واجب ترك واجب مىخواهند وبنابرين معنى دلالت دارد امر بر نهى از ان ضد تضمّنا چه مدلول امر طلب فعل يا منع از نقيض ان فعل ومنع از نقيض كه جزو مدلول امر است عين نهى از اوست چنانچه دانسته خواهد شد وقد كثر الخلاف في هذا الأصل واضطرب كلامهم في بيان محلّه تا آنجا كه لنا على عدم الاقتضاء وبتحقيق كه بسيار اختلاف نمودهاند اصوليّين درين مسئلة وكلام ايشان مضطرب است در بيان محل نزاع از ان معاني كه مذكور شد از براي ضدّ پس بعضي از ايشان محل نزاع را ضدّ عام بمعنى ترك كرفتهاند واز ضدّ خاص ساكت شدهاند وبعضي از ايشان در بيان محلّ نزاع ضدّ مطلق ذكر كرده وبيان ننمودهاند