تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح معالم الأصول ( فارسى ) — صفحة 109

مساهمون:

ص١٠٩
احتج الذّاهب إلى انّه عين النّهى عن الضّدّ بانّه لو لم يكن نفسه لكان امّا مثله أو ضدّه أو خلافه واللّازم باقسامه باطل بيان الملازمة انّ كلّ متغايرين امّا ان يكونا متساويين في الصّفات النّفسية أو لا والمراد بالصّفات النّفسية ما لا يفتقر اتّصاف الذّات بها إلى تعقّل امر زائد كالإنسانية للانسان وتقابلها المعنوية المفتقرة إلى تعقّل امر زائد كالحدوث والتحيّز له فان تساويا فيها فمثلان كسوادين وبياضين والّا فامّا ان تنافيا بأنفسهما بان يمتنع اجتماعهما في محلّ واحد بالنظر إلى ذاتيّهما أولا فان تنافيا كذلك فضدّان كالسّواد والبياض والّا فخلا فان كالسّواد والحلاوة ووجه انتفاء اللازم باقسامه انّهما لو كانا ضدّين أو مثلين لم يجتمعا في محلّ واحد وهما مجتمعان ضرورة انّه يتحقّق في الحركة الامر بها والنّهى عن السّكون الّذى هو ضدّها ولو كانا خلافين لجاز اجتماع كلّ واحد منهما مع ضدّ الآخر لانّ ذلك حكم الخلاقين كاجتماع السّواد وهو خلاف الحلاوة مع الحموضة فكان يجوز ان يجتمع الامر بالشّيء مع ضدّ النّهى عن ضدّه وهو الامر بضدّه لكن ذلك محال امّا لانّهما نقيضان إذ يعدّ افعل هذا وافعل ضدّه امرا متناقضا كما يعدّ فعله وفعل ضدّه خبرا متناقضا وامّا لانّه تكليف بغير الممكن وانّه محال
شرح
منتقل « 1 » بشود به نهى از ان ضد ودليل ما بر اينكه امر مقتضى نهى از ضد خاص نيست معنى يعنى از خارج دليلي نيست بر اينكه هركاه فعلى واجب شود بسبب تعلق امرى به أو بمجرد ان امر ضد خاص أو منهى عنه شود اينست كه بيان خواهيم كرد ضعف دليل جمعى را كه اثبات اين اقتضاء كرده‌اند ونيافتيم دليلي كه صلاحيّت حجيّت داشته باشد بغير از ان دليل وأصل برائت ذمّت مكلف است از حرمت ضد خاص ونيز أصل أباحت ضد است پس چون بمجرد امر حكم توان كرد به حرمت ضد خاص ودليل ما بر اينكه مقتضى نهى از ضدّ عام بمعنى تركست به دلالت تضمنيّه اينست كه دانسته شد كه ماهيت وجوب مركبست از دو جز كه يكى از ايشان منع از تركست پس صيغه امر كه دلالت مىكند بر وجوب دلالت خواهد كرد بر نهى از ترك تضمنا واين ظاهر است احتج الذاهب إلى أنه عين النهى عن الضد تا آنجا كه حجّة القائلين دليل جمعى كه قايلند به اينكه امر به شئ عين نهى از مطلق ضد است اينست كه اكر عين أو نبوده باشد يا مثل أو خواهد بود يا ضد أو يا خلافش وهمه باطلست وبيان ملازمه اينكه هركاه عين أو نباشد البتة غير أو خواهد بود وهر دو چيزى كه مغاير يك ديكرند يا در صفات ذاتيّه مساويند يا نه ومراد از صفات ذاتية هر صفتي است كه اتّصاف ذات به أو محتاج بتعقّل امرى زايد وان صفة نباشد چون انسانيّت از براي انسان كه اتّصاف ذات انسان به أو محتاج نيست بتصوّر چيز ديكر چه هركه انسان وانسانيّت را تعقّل كند جزم مىكند
هامش
( 1 ) . متصل .