يعلم « 1 » ، لا به ترك العمل فيما علم وجوبه و لو إجمالا ، فلا مجال للتوفيق « 2 » بحمل هذه الأخبار على ما إذا علم إجمالا ، فافهم .
و لا يخفى اعتبار الفحص في التخيير العقليّ أيضا به عين ما ذكر في البراءة « 3 » فلا تغفل .
شرايط جريان برائت
از آنجايى كه برائت بر دو قسم عقليّه و نقليّه است ، شرايط جريان هريك را به طور مستقلّ بررسى مىكنيم .
شرط جريان برائت عقليّه
شكّى نيست كه چون موضوع برائت عقليّه « قبح عقاب بلا بيان » ، « عدم بيان » است ، بايد اين موضوع احراز شود تا برائت جارى گردد ، و براى احراز آن ، مكلّف بايد در ادلّه و منابع فحص كند تا جايى كه نسبت به وجود حجّتى بر تكليف ، مأيوس شود . بنابراين بعد از فحص و يأس از دليل ، نوبت به جريان برائت عقليّه مىرسد ، زيرا در اين صورت ، موضوع آن ( كه « عدم بيان » است ) احراز مىشود .
شرط جريان برائت نقليّه
مصنّف مىفرمايد : به نظر بدوى ، ادلّهء برائت نقليّه ( مانند : رفع ما لا يعلمون ) مطلق است و شامل قبل و بعد از فحص مىشود . بنابراين در جريان برائت نقليّه ، فحص از دليل ، معتبر نمىباشد . مثلا « رفع ما لا يعلمون » مىگويد آنچه را كه از احكام و تكاليف نمىدانيد ، برداشته شده است ، و اطلاق اين دليل ، اقتضاء مىكند كه فحص لازم نباشد .
چنانكه در شبهات موضوعيّه ، قطعا فحص لازم نمىباشد و مىتوان برائت را قبل از فحص ، جارى نمود .
هامش
( 1 ) . أى : ما لم يعلم اصلا ، لا بالتفصيل و لا بالاجمال .
( 2 ) . أى : للجمع .
( 3 ) . أى : البراءة العقليّة .