بيان مطلب :
ظهور « ما » ى موصوله در عموم ، ظهور وضعى است ( زيرا موصولات ، از الفاظ عمومند و براى افادهء عموم ، وضع شدهاند ) درحالىكه ظهور « لا يترك » در لزوم ، به مقتضاى اطلاق است . و چنانكه در جاى خودش بحث شده ، ظهور وضعى ، أقوى از ظهور اطلاقى ، و مقدّم برآن است .
نتيجه : به نظر مصنّف هيچيك از روايتهاى مورد بحث ، بر وجوب اتيان باقى عمل ، به هنگام تعذّر جزء ، دلالت ندارند .
ثمّ إنّه « 1 » حيث كان الملاك في قاعدة الميسور « 2 » هو صدق الميسور على الباقي عرفا ، كانت « 3 » القاعدة جارية مع تعذّر الشرط أيضا « 4 » ، لصدقه « 5 » حقيقة عليه « 6 » مع تعذّره « 7 » ، عرفا « 8 » ، كصدقه عليه « 9 » كذلك « 10 » مع تعذّر الجزء في الجملة « 11 » و « 12 » إن كان فاقد الشرط مباينا للواجد عقلا « 13 » ؛ و لأجل ذلك « 14 » ربما لا يكون الباقي الفاقد لمعظم الأجزاء أو لركنها ، موردا « 15 » لها « 16 » فيما إذا لم يصدق عليه « 17 » الميسور عرفا و إن كان « 18 » غير مباين للواجد عقلا « 19 » .
نعم ربما يلحق به « 20 » شرعا ، ما « 21 » لا يعدّ بميسور عرفا ، تخطئة للعرف ، و أنّ « 22 » عدم
هامش
( 1 ) . ضمير شأن .
( 2 ) . أى : فى جريانها .
( 3 ) . جواب « حيث » .
( 4 ) . كما تجرى القاعدة مع تعذّر الجزء .
( 5 ) . تعليل لجريان القاعدة مع تعذّر الشرط ، ( و الضمير عائد الى « الميسور » ) .
( 6 ) . أى : على الباقى .
( 7 ) . أى : الشرط .
( 8 ) . قيد لقوله : « لصدقه » .
( 9 ) . أى : كصدق الميسور على الباقى .
( 10 ) . أى : عرفا .
( 11 ) . يعنى بعض الاجزاء ، و هو غير معظم الاجزاء و الركن .
( 12 ) . وصليّة .
( 13 ) . قيد لقوله : « مباينا » .
( 14 ) . أى : لأجل كون المناط فى جريان قاعدة الميسور ، هو صدق الميسور على الباقى ، عرفا لا عقلا .
( 15 ) . خبر « لا يكون » .
( 16 ) . أى : لقاعدة الميسور .
( 17 ) . أى : الباقى الفاقد . . .
( 18 ) . أى : كان الباقى الفاقد .
( 19 ) . قيد لقوله : « غير مباين » .
( 20 ) . أى : الميسور .
( 21 ) . نائب الفاعل لقوله : « يلحق » .
( 22 ) . معطوف على « تخطئة » و تفسير له .