كرد ، و امّا اصل طهارت در جانب اناى اصفر ، بدون تعارض مىماند و لذا اجتناب از آن لازم نمىباشد . « 1 »
صورت سوم ( و ثالثة يجب الاجتناب . . . )
ابتدا ملاقات صورت مىگيرد و سپس علم اجمالى حادث مىشود . مثل اينكه مكلّف يقين دارد اناى اسود با اناى اصفر ، ملاقات كرده است و بعدا علم اجمالى پيدا مىشود كه يا اناى اصفر نجس است يا اناى احمر . پس در اينجا نيز سه عنوان داريم :
ملاقى ( اناى اسود ) ، ملاقى ( اناى اصفر ) ، طرف ملاقى ( اناى احمر ) .
مصنّف در بيان حكم اين صورت مىفرمايد : اجتناب از هر سه لازم است ، يعنى علاوه بر اجتناب از ملاقى ( اناى اسود ) ، بايد از ملاقى ( اناى اصفر ) و طرف آن ( اناى أحمر ) نيز اجتناب كرد ، زيرا يك طرف علم اجمالى ، مثنّى است و يك طرفش موحّد است ، به اين صورت كه علم اجمالى داريم يا « اناى اسود و اصفر » نجس است و يا « اناى احمر » . بنابراين مقتضاى تنجّز علم اجمالى ، اجتناب از هر سه مىباشد كه دو طرف علم اجمالى را تشكيل مىدهند .
المقام الثاني : في دوران الأمر بين الأقلّ و الأكثر الارتباطيّين
و الحقّ أنّ العلم الإجماليّ بثبوت التكليف بينهما « 2 » أيضا « 3 » يوجب الاحتياط عقلا بإتيان « 4 » الأكثر لتنجّزه به « 5 » حيث تعلّق « 6 » بثبوته « 7 » فعلا .
هامش
( 1 ) . البته بر مصنّف اشكال شده كه خروج ملاقى ( اناى اصفر ) از محلّ ابتلاء ، موجب نمىشود كه اصل در آن جارى شود ، بلكه در هر سه طرف ( ملاقى ، طرف ملاقا و خود ملاقى ) اصل جارى شده و لذا هر سه اصل با يكديگر تعارض و تساقط كرده و در نتيجه اجتناب از هر سه ، لازم است .
( 2 ) . أى : الأقلّ و الأكثر .
( 3 ) . كالعلم الاجمالى بين المتباينين .
( 4 ) . بيان « الاحتياط عقلا » .
( 5 ) . أى : لتنجّز التكليف بالاكثر ، بالعلم الاجمالى .
( 6 ) . أى : تعلّق العلم الاجمالى .
( 7 ) . أى : التكليف .