تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح كفاية الأصول — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
في « 1 » التنجيز و عدمه ، ما لم يختلف المعلوم في الفعليّة و عدمها « 2 » بذلك « 3 » ؛ و قد عرفت آنفا « 4 » أنّه لا تفاوت بين التفصيليّ و الإجماليّ في ذلك « 5 » ، ما لم يكن تفاوت في طرف المعلوم أيضا ، فتأمّل تعرف .

فصل اشتغال ( احتياط )

مصنّف بعد از بيان مباحث مربوط به برائت و تخيير ، وارد بحث در اشتغال و احتياط مىشود و مىفرمايد : مجراى اصل اشتغال ، شكّ در « مكلّف به » است و لذا اصل تكليف ( وجوب يا حرمت ) معلوم است ( به خلاف برائت كه شكّ در اصل تكليف است ) . اصل احتياط هم در شبهات حكميّه جارى مىشود و هم در شبهات موضوعيّه . امّا شبههء حكميّه ، مثل اين است كه در ظهر روز جمعه نسبت به وجوب نماز ، يقين داريم ، امّا نمىدانيم آنچه وجوب پيدا كرده ، نماز ظهر است يا نماز جمعه ( پس آنچه مجهول است ، واجب و مكلّف به است ، نه وجوب و تكليف ) و امّا شبههء موضوعيّه ، مثل اين است كه نسبت به حرمت خمر ، يقين داريم ، امّا نمىدانيم خمر در اين ظرف است يا در آن ظرف .

فتارة لتردّده . . .

يعنى آن مكلّف به كه مورد شكّ است ، دو صورت دارد : 1 - مردّد بين متباينين است ، مانند نماز ظهر و نماز جمعه ( ظهر روز جمعه شكّ داريم كه آيا نماز ظهر واجب است يا نماز جمعه ) 2 - مردّد بين اقل و اكثر است كه اين نيز بر دو گونه مىباشد : الف - اقلّ و اكثر ارتباطى ، مثل اينكه وجوب نماز ظهر ، يقينى است امّا نمىدانيم
هامش
( 1 ) . متعلّق ب « يختلف » . ( 2 ) . أى : عدم الفعليّة . ( 3 ) . أى : بتفاوت الاطراف ، قلّة و كثرة . ( 4 ) . فى قوله : « و من هنا انقدح . . . » ( 5 ) . أى : فى التنجيز و عدمه .
شرح كفاية الأصول — صفحة 147 | الشيخ اسماعيل الصالحي المازندراني