تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح كفاية الأصول — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
لازم مىآيد ) چنان‌كه مخالفت قطعيّه نيز محال است ( زيرا ارتفاع نقيضين لازم مىآيد ) و امّا موافقت احتماليّه نيز ناچارا و به حكم عقل ( كه شخص در خارج ، يا فاعل است و يا تارك ) حاصل است . ثمّ إنّ مورد هذه الوجوه « 1 » و إن كان ما إذا لم يكن واحد من الوجوب و الحرمة على التعيين تعبديّا « 2 » ، إذ لو كانا تعبديّين أو كان أحدهما المعيّن كذلك « 3 » ، لم يكن « 4 » إشكال في عدم جواز طرحهما و « 5 » و الرجوع إلى الاباحة ، لأنّها « 6 » مخالفة عمليّة قطعيّة - على ما أفاد شيخنا الأستاذ « 7 » « قدس سرّه » - إلّا أنّ الحكم أيضا فيهما « 8 » إذا كانا « 9 » كذلك « 10 » هو « 11 » التخيير عقلا بين إتيانه « 12 » على وجه قربيّ - بأن يؤتى به بداعي احتمال طلبه - و « 13 » تركه كذلك « 14 » ، لعدم « 15 » الترجيح ، و « 16 » قبحه بلا مرجّح . فانقدح « 17 » أنّه « 18 » لا وجه لتخصيص المورد بالتوصّليّين ، بالنسبة « 19 » إلى ما هو المهمّ « 20 » في المقام و إن اختصّ بعض الوجوه « 21 » بهما « 22 » كما لا يخفى . اين عبارت ، تعريض به مرحوم شيخ است ، و لذا ابتدا بيان شيخ را مطرح مىكنيم و سپس به جواب مصنّف اشاره مىشود .
هامش
( 1 ) . أى : الوجوه الأربعة المذكورة . ( 2 ) . خبر « لم يكن » . ( 3 ) . أى : تعبّديّا . ( 4 ) . جواب « إذ » . ( 5 ) . معطوف على « طرحهما » . ( 6 ) . أى : الاباحة . ( 7 ) . فرائد الأصول : ص 395 . ( 8 و 9 ) . أى : الوجوب و الحرمة . ( 10 ) . أى : كانا تعبّديين او كان أحدهما المعيّن كذلك . ( 11 ) . أى : الحكم . ( 12 ) . أى : العمل . ( 13 ) . معطوف على « إتيانه » . أى : و بين ترك الاتيان . ( 14 ) . أى : على وجه قربىّ . ( 15 ) . دليل للتخيير العقلى . ( 16 ) . معطوف على « عدم الترجيح » ، أى : لقبح الترجيح بلا مرجّح . ( 17 ) . أى : انقدح من جواز التخيير العقلى بين التعبّديين . ( 18 ) . ضمير شأن . ( 19 ) . متعلّق ب « لا وجه . . . » . ( 20 ) . أى : التخيير العقلى المبحوث عنه فى دوران الأمر بين المحذورين . ( 21 ) . أى : الوجه الأوّل و الرّابع . ( 22 ) . أى : التوصّليّين .