الإجمال ، و مع انتفاء الثانية « 1 » ، كان البيان بالقرينة ، و مع انتفاء الثالثة « 2 » لا إخلال بالغرض لو كان المتيقّن تمام مراده « 3 » ، فإنّ الفرض أنّه بصدد بيان تمامه « 4 » و قد بيّنه « 5 » ، لا بصدد بيان أنّه « 6 » تمامه « 7 » كي أخلّ ببيانه ، فافهم « 8 » .
ثمّ لا يخفى عليك أنّ المراد بكونه « 9 » في مقام بيان تمام مراده ، مجرّد بيان ذلك « 10 » و إظهاره « 11 » و إفهامه « 12 » و لو لم يكن « 13 » عن جدّ ، بل « 14 » قاعدة و قانونا ، لتكون « 15 » حجّة فيما لم تقم حجّة أقوى على خلافه ، لا « 16 » البيان في قاعدة قبح تأخير البيان عن وقت الحاجة ، فلا يكون الظفر بالمقيّد - و لو كان « 17 » مخالفا - كاشفا عن عدم كون المتكلّم في مقام البيان ، و لذا لا ينثلم به « 18 » إطلاقه « 19 » و « 20 » صحّة التمسّك به « 21 » أصلا ، فتأمّل جيّدا .
هامش
( 1 ) . أى : القرينة الثانية ( انتفاء ما يوجب التعيين ) .
( 2 ) . أى : القرينة الثالثة ( انتفاء القدر المتيقّن فى مقام التخاطب ) .
( 3 ) . أى : المولى .
( 4 و 5 ) . أى : تمام المراد .
( 6 ) . أى : المتيقّن .
( 7 ) . أى : تمام المراد .
( 8 ) . إشارة إلى أنّه لو كان بصدد بيان أنّه تمامه ما أخلّ ببيانه بعد عدم نصب قرينة على إرادة تمام الأفراد . فإنّه بملاحظته يفهم أنّ المتيقّن تمام المراد و إلّا كان عليه نصب القرينة على إرادة تمامها و إلّا قد أخلّ بغرضه . نعم لا يفهم ذلك إذا لم يكن إلّا بصدد بيان أنّ المتيقّن مراد لا بصدد بيان أنّ غيره مراد أو ليس بمراد قبالا للإجمال و الإهمال المطلقين ، فافهم ، فإنّه لا يخلو عن دقّة ، ( منه أعلى اللّه مقامه ) .
( 9 ) . المولى .
( 10 و 11 و 12 ) . أى : تمام المراد .
( 13 ) . أى : و لو لم يكن الإظهار و الإفهام .
( 14 ) . أى : بل كان .
( 15 ) . أى : لتكون القاعدة .
( 16 ) . عطف بر « مجرّد بيان . . . » .
( 17 ) . أى : و لو كان المقيّد ( در نسخهء مرحوم رشتى « واو » و « مخالفا » ندارد ، و درست نيز همين است ، زيرا بحث در مقيّد مخالف است و مقيّد موافق بحث ندارد تا واو وصليّه آورده شود و لذا كان ، تامّه است نه ناقصه ، و عبارت صحيح اينگونه مىباشد : « فلا يكون الظفر بالمقيّد - لو كان - كاشفا . . . » ) .
( 18 ) . أى : بواسطة الظفر بالمقيّد .
( 19 ) . أى : المطلق .
( 20 ) . عطف تفسير .
( 21 ) . أى : المطلق .