تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح كفاية الأصول — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
فصل قد ظهر « 1 » لك : أنّه « 2 » لا دلالة لمثل « رجل » إلّا على الماهيّة المبهمة وضعا ، و أنّ الشياع و السريان كسائر الطوارئ « 3 » ، يكون خارجا « عمّا وضع له » ، فلا بدّ في الدلالة « 4 » عليه « 5 » من قرينة « 6 » حال أو مقال أو حكمة ، و هي « 7 » تتوقّف على مقدّمات : إحداها : كون المتكلّم في مقام بيان تمام المراد ، لا الإهمال أو الإجمال . ثانيتها : انتفاء ما يوجب التعيين . ثالثتها : انتفاء القدر المتيقّن في مقام التخاطب ؛ و « 8 » لو كان المتيقّن بملاحظة الخارج عن ذاك المقام في البين ، فإنّه « 9 » غير مؤثّر في رفع الإخلال بالغرض ، لو كان « 10 » بصدد البيان ، كما هو الفرض . فإنّه « 11 » فيما تحقّقت « 12 » لو لم يرد « 13 » الشياع ، لأخلّ بغرضه ، حيث أنّه لم ينبّه « 14 » مع أنّه بصدده « 15 » ، و بدونها « 16 » لا يكاد يكون هناك إخلال به « 17 » ، حيث لم يكن « 18 » مع انتفاء الاولى إلّا في مقام الإهمال أو
هامش
( 1 ) . تقدّم فى الفصل الأوّل من هذا المقصد . ( 2 ) . ضمير شأن . ( 3 ) . كالعدل و الفسق و . . . . ( 4 ) . أى : دلالة المطلق . ( 5 ) . أى : الشياع و السريان . ( 6 ) . أى : قرينة خاصّة ، كقرينة الحال أو المقال . ( 7 ) . أى : قرينة عامّة . ( 8 ) . وصليّه . ( 9 ) . أى : المتيقّن بملاحظة الخارج . . . . ( 10 ) . أى : كان المولى ( المتكلّم ) . ( 11 ) . ضمير شأن . ( 12 ) . أى : تحقّقت هذه المقدّمات . ( 13 ) . أى : لو لم يرد المولى . ( 14 ) . خ . ل : لم يبيّنه . ( 15 ) . أى : بصدد بيان الغرض . ( 16 ) . أى : بدون هذه المقدّمات الثلاثة . ( 17 ) . أى : الغرض . ( 18 ) . أى : لم يكن المولى .