تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح كفاية الأصول — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
هذا لو قلنا بأن الخطاب به مثل :
« يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا » *
في الكتاب حقيقة إلى غير النبيّ « صلّى اللّه عليه و آله » بلسانه . « 1 » و أمّا إذا قيل بأنّه « 2 » المخاطب و الموجّه إليه الكلام حقيقة ، وحيا أو إلهاما ، فلا محيص إلّا عن كون الأداة في مثله للخطاب الإيقاعيّ « 3 » و لو مجازا . و عليه لا مجال لتوهّم اختصاص الحكم المتكفّل له الخطاب ، بالحاضرين « 4 » ، بل يعمّ المعدومين فضلا عن الغائبين . مصنّف پس از آنكه پذيرفت كه ادوات ندا و خطاب ، براى ندا و خطاب ايقاعى انشائى است ، استدراك مىكند و مىگويد : بعيد نيست كه ادّعا شود ادوات مذكوره ، ظهور انصرافى در خطاب حقيقى دارند ، همان‌طور كه غير ادوات خطاب ( مانند : حروف استفهام ، ترجّى ، تمنّى و . . . ) نيز براى هريك از معانى استفهام و ترجّى و تمنّى ايقاعى انشائى وضع شده‌اند ، امّا ظهور انصرافى در هريك از معانى حقيقى مذكوره دارند . اذا لم يكن هناك ما يمنع عنه . . . مصنّف در متن مذكور ، به اين نكته اشاره دارد كه اين موارد اگرچه در قسم حقيقى ، ظهور انصرافى دارند ، ولى مشروط به اين است كه قرينه‌اى بر خلاف اين انصراف نباشد ، درحالىكه غالبا در كلام شارع ، قرينه‌اى وجود دارد كه جلوى اين انصراف و ظهور را مىگيرد ، چنان‌كه در مثل :
« يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا » *
و « يا أيّها المؤمنون » واضح است كه حكم ، فقط به مخاطبين حاضر در مجلس ، اختصاص ندارد . بنابراين معلوم مىشود كه ندا و خطاب در آنها ، حقيقى نمىباشد تا شامل غائبين و معدومين نشود . و يشهد لما ذكرنا . . . آنگاه مصنّف براى نظر خودشان ( كه ادات خطاب ، براى خطاب انشائى وضع شده‌اند نه خطاب حقيقى ) شاهدى ذكر مىكند و مىگويد :
هامش
( 1 و 2 ) . أى : النّبى ( ص ) . ( 3 ) . أى : الانشائى . ( 4 ) . متعلّق به « اختصاص » .