تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح كفاية الأصول — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣
« اعمل ما شئت » ،
« فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ »
. در مورد استفهام ، ترجّى و تمنّى هم بيان شد كه حقيقت در استفهام و ترجّى و تمنّى انشائى هستند و فقط انگيزه‌ها براى آنها متفاوت است . پس همان‌طور كه امر ، استفهام ، ترجّى و تمنّى ، موضوع براى طلب ، استفهام ، ترجّى و تمنّى انشائى ايقاعى هستند ، در اينجا نيز ادات خطاب و ندا براى خطاب انشائى وضع شده‌اند ( نه خطاب حقيقى ) و انگيزه از اين خطاب ، متفاوت است ، مثل اينكه گاهى واقعا خطاب و نداء مىكند ، و گاهى براى بيان تحسّر و تأسف و حزن و يا بيان شوق ، خطاب مىكند . مثلا در « يا كوكبا ما كان أقصر عمره » ندا براى بيان و اظهار حسرت و حزن است و در « أيا جبلى نعمان . . . » ندا براى اظهار شوق است . نتيجه : با توجّه به اينكه ندا و خطاب ، براى ندا و خطاب انشائى ايقاعى ، وضع شده است نه حقيقى ، خطاب غائبين و معدومين نيز اشكالى ندارد ، زيرا آن خطابى كه شامل اين‌ها نمىشود ، خطاب حقيقى است . * * * نعم لا يبعد دعوى الظهور انصرافا في الخطاب الحقيقيّ ، كما هو الحال في حروف الاستفهام و الترجّي و التمنّي و غيرها ، على ما حقّقناه في بعض المباحث السابقة « 1 » من كونها « 2 » موضوعة للإيقاعيّ « 3 » منها « 4 » بدواع مختلفة ، مع ظهورها « 5 » في الواقعيّ منها « 6 » انصرافا ، إذا لم يكن هناك ما يمنع عنه « 7 » ، كما « 8 » يمكن دعوى وجوده « 9 » غالبا في كلام الشارع ، ضرورة وضوح عدم اختصاص الحكم في مثل :
« يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا » *
و « يا أيّها المؤمنون » به من حضر مجلس
هامش
( 1 ) . فى مبحث الأوامر . ( 2 ) . أى : حروف الاستفهام . ( 3 ) . أى : الانشائى . ( 4 و 5 و 6 ) . أى : حروف الاستفهام . ( 7 ) . أى : هذا الانصراف . ( 8 ) . مثال نفى ( اذا كان هناك ما يمنع ) . ( 9 ) . أى : ما يمنع .