واسطهء تبادر حصر از معادل إنّما در زبان فارسى ، كشف كنيم كه در زبان عربى نيز متبادر از « إنّما » حصر است . ( بهخلاف ادات شرط ، كه در فارسى معادل دارد ) .
ردّ ادّعاى شيخ ( غير مسموعة ، فانّ السبيل . . . )
مصنّف مىگويد : اين ادّعاى شيخ ، درست نيست ، زيرا اگرچه إنّما در زبان فارسى ، معادل ندارد « 1 » ، تا حصر از آن به ذهن ما تبادر كند ، امّا معيار ، فقط تبادر به اذهان ما نيست ، بلكه انسباق و تبادر به ذهن اهل عرف و لغت نيز معيار است ، و در زبان عربى ، متبادر از « إنّما » حصر است . چنانكه متبادر از « أسد » در ذهن اهل لغت ، « حيوان مفترس » است ، هرچند اين معنا به ذهن غير اهل لغت ، تبادر نكند .
* * * و ربما يعدّ « 2 » ممّا دلّ على الحصر ، كلمة « بل » الإضرابيّة « 3 » .
و التحقيق أنّ الإضراب على أنحاء :
منها : ما كان لأجل أنّ « المضرب عنه » إنّما أتى به غفلة ، أو سبقه به « 4 » لسانه ، فيضرب بها « 5 » عنه « 6 » إلى ما قصد بيانه ، فلا دلالة له على الحصر أصلا ، فكأنّه أتى « بالمضرب إليه » ابتداء ، كما لا يخفى .
و منها : ما كان لأجل التأكيد ، فيكون ذكر المضرب عنه كالتوطئة و التمهيد لذكر المضرب إليه ، فلا دلالة له عليه « 7 » أيضا .
و منها : ما كان في مقام الردع و إبطال ما أثبت أوّلا ، فيدلّ عليه « 8 » و هو واضح .
هامش
( 1 ) . اگرچه مىتوان براى آن معادلى يافت ، مانند : « اين است و جز اين نيست » يا « همانا » .
( 2 ) . راجع مطارح الأنظار : ص 188 .
( 3 ) . إضراب بهمعناى إعراض است .
( 4 ) . أى : المضرب .
( 5 ) . أى : كلمة « بل » .
( 6 ) . أى : المضرب عنه .
( 7 ) . أى : الحصر .
( 8 ) . إذا كان بصدد الردع عنه ثبوتا و أمّا إذا كان بصدده إثباتا ، كما إذا كان مثلا بصدد بيان أنّه إنّما أثبته أوّلا بوجه لا يصحّ معه الإثبات اشتباها ، فلا دلالة له على الحصر أيضا ، فتأمّل جيّدا ( منه أعلى اللّه مقامه ) .