تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح كفاية الأصول — صفحة 447

مساهمون:

ص٤٤٧
مختلفة ، و لا يعلم بما هو مرادف لها « 1 » في عرفنا حتى يستكشف منها « 2 » ما هو المتبادر منها « 3 » » ؛ غير مسموعة ، فإنّ السبيل إلى التبادر لا ينحصر بالانسباق إلى أذهاننا ، فإنّ الانسباق إلى أذهان أهل العرف أيضا سبيل .

« إنّما »

مصنّف در اين عبارت به‌مناسبت ذكر استثناء مىگويد : يكى از أدوات و كلماتى كه حصر و تخصيص را افاده مىكند ، « انّما » است . و دليل آن ، دو چيز است : 1 - تصريح و تنصيص اهل لغت بر اينكه إنّما ، مفيد حصر است . مانند : « انّما زيد عالم » كه افاده مىكند فقط زيد ، عالم است و عمرو و بكر و . . . عالم نيستند . 2 - تبادر : يعنى متبادر و منسبق از كلمهء « إنّما » ، حصر است . و دعوى انّ الإنصاف . . . در اين متن اشاره به ادّعاى شيخ و ردّ آن است ، به اين بيان : ادّعاى شيخ انصارى از كلمات شيخ در تقريرات استفاده مىشود : براى اثبات اين مطلب كه حصر ، متبادر از « انّما » باشد ، راهى نداريم ، زيرا : اوّلا : موارد استعمال كلمهء « إنّما » در محاورات عربى ، مختلف است ، به‌طورىكه در برخى موارد براى افادهء حصر ، و در برخى موارد براى افادهء تأكيد و تحقيق و تثبيت ، استعمال شده است . و ثانيا : لفظ « انّما » در عرف و لغت خودمان ( يعنى زبان فارسى ) ، معادلى ندارد تا به
هامش
( 1 ) . أى : اللّفظة . ( 2 ) . ضمير به « ما » ( در « ما هو مرادف لها » ) برمىگردد . ( 3 ) . أى : اللّفظة .