بهواسطهء جمله و خصوصيّت آن ) ، دلالت بر حكم مستثنى ، از باب منطوق خواهد بود نه مفهوم .
مثلا در « ما جاءنى القوم الّا زيدا » ، خود « الّا » بر حكم زيد ( آمدن ) دلالت مىكند .
كما هو ليس ببعيد . . .
يعنى اينكه خود استثناء بر حكم مستثنى دلالت كند ، و اين از باب منطوق باشد ، بعيد نيست ، اگرچه تعيين اينكه حكم در طرف مستثنى بهسبب منطوق است يا مفهوم ، ثمرهاى ندارد . زيرا مهمّ ، آن است كه جملهء استثنائيّه دالّ بر حكم در طرف مستثنى است ، به اين صورت كه حكم مستثنى ، نقيض حكم مستثنى منه است ، خواه اين حكم از منطوق به دست آمده باشد ، و خواه از مفهوم ، زيرا مفهوم و منطوق ، عنوان و موضوع براى حكمى از احكام شرعى نمىباشد تا ثمرهاى برآن مترتّب گردد ، و لذا نيازى به تشخيص اين نيست كه بدانيم حكم مستثنى از طريق منطوق استفاده مىشود يا از طريق مفهوم .
به بيان ديگر : مطابق مسلك قدما ، ثمره مترتّب است ، زيرا منطوق را اظهر از مفهوم مىدانستند ، ولى مطابق مسلك تحقيق ، ثمره مترتّب نيست ، زيرا ملاك در تقديم ، اظهريّت است نه منطوق يا مفهوم بودن . و لذا همانطور كه گاهى منطوق ، اظهر و مقدّم است ، گاهى مفهوم نيز أظهر و مقدّم مىشود ، چنانكه گاهى مساوى خواهند بود .
* * * و ممّا يدلّ على الحصر و الاختصاص « إنّما » ، و ذلك لتصريح أهل اللغة « 1 » بذلك ، و تبادره « 2 » منها قطعا عند أهل العرف و المحاورة .
و دعوى « 3 » « أنّ الإنصاف أنّه « 4 » لا سبيل لنا إلى ذلك « 5 » ، فإنّ موارد استعمال هذه اللّفظة
هامش
( 1 ) . نسبه فى التقريرات إلى الأزهري ، مطارح الأنظار : ص 188 .
( 2 ) . أى : الحصر .
( 3 ) . المدّعى هو الشيخ ( ره ) ، مطارح الأنظار : ص 188 .
( 4 ) . ضمير شأن .
( 5 ) . أى : تبادر الحصر من « إنّما » .