لازم خصوصيّة الحكم في جانب المستثنى منه ، الّتي « 1 » دلّت عليها الجملة الاستثنائيّة .
نعم لو كانت الدلالة « 2 » في طرفه « 3 » بنفس الاستثناء لا بتلك الجملة ، كانت « 4 » بالمنطوق ، كما هو ليس ببعيد ، و إن كان تعيين ذلك لا يكاد يفيد .
فصل : استثناء
مصنّف در اين فصل به بحث در مورد استثناء ، اشاره دارد و مىگويد : بدون شكّ ، استثناء دلالت مىكند بر اينكه حكم ( سلبى يا ايجابى ) اختصاص به مستثنى منه دارد و شامل مستثنى نمىشود . و لذا استثناء از نفى در ناحيه مستثنى ، اثبات و استثناء از اثبات در ناحيهء مستثنى ، نفى خواهد بود . « 5 »
براى توضيح بيشتر مناسب است در مورد هركدام از حكم سلبى و ايجابى مثالى ذكر شود :
مثال حكم سلبى : « ما جاءنى القوم الّا زيدا » .
در اين مثال ، حكم ( عدم مجىء ) اختصاص به مستثنى منه ( قوم ) دارد و شامل مستثنى ( زيد ) نمىشود و چون استثناء از نفى است ، نتيجهاش اثبات مىباشد ( يعنى « مجىء » براى « زيد » ثابت مىشود . )
مثال حكم ايجابى : « جاءنى القوم الّا زيد » .
در اينجا حكم ( مجىء ) اختصاص به مستثنى منه ( قوم ) دارد و شامل مستثنى ( زيد ) نمىشود و چون استثناء از اثبات است ، نتيجهاش نفى مىباشد ( يعنى « عدم مجىء » براى زيد ثابت مىشود ) .
هامش
( 1 ) . صفت « خصوصيّة » .
( 2 ) . أى : دلالة الجملة الاستثنائيّة .
( 3 ) . أى : المستثنى .
( 4 ) . أى : كانت الدلالة على حكم المستثنى .
( 5 ) . برخى از شارحين عجله كرده و بر مصنّف اشكال كردند كه اين منطوق است نه مفهوم . درحالىكه مصنّف با عبارت « ثم انّ الظاهر » بيان مىكند كه آيا مفهوم است يا نه . و لذا اشكال بر ايشان وارد نيست .