تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح كفاية الأصول — صفحة 438

مساهمون:

ص٤٣٨
و منه « 1 » قد انقدح « 2 » أنّه « 3 » لا موقع للاستدلال على المدّعى « 4 » ، بقبول « 5 » رسول اللّه « صلّى اللّه عليه و آله » إسلام من قال كلمة التوحيد ، لإمكان « 6 » دعوى أنّ دلالتها « 7 » على التوحيد ، كان بقرينة الحال أو المقال . و الإشكال : في دلالتها « 8 » عليه « 9 » بأنّ « 10 » خبر « لا » إمّا يقدّر « ممكن » أو « موجود » ، و على كلّ تقدير لا دلالة لها « 11 » عليه « 12 » ، أمّا على الأوّل « 13 » فلأنّه « 14 » حينئذ لا دلالة لها « 15 » إلّا على إثبات إمكان وجوده « تبارك و تعالى » ، لا وجوده . و أمّا على الثاني « 16 » فلأنّها « 17 » و إن دلّت على وجوده « تعالى » ، إلّا أنّه لا دلالة لها « 18 » على عدم إمكان إله آخر . مندفع : بأنّ المراد من الإله هو « واجب الوجود » ، و نفي ثبوته و وجوده في الخارج ، و إثبات فرد منه « 19 » فيه « 20 » - و هو اللّه - يدلّ بالملازمة البيّنة على امتناع تحقّقه « 21 » في ضمن غيره « تبارك و تعالى » ، ضرورة أنّه لو لم يكن ممتنعا ، لوجد ، لكونه من أفراد الواجب . ثمّ إنّ الظاهر أنّ دلالة الاستثناء على الحكم في طرف المستثنى ، بالمفهوم « 22 » ، و أنّه « 23 »
هامش
( 1 ) . از جواب دوم به ابو حنيفه ( كه استعمال در عدم اختصاص ، در اين مورد ، به خاطر قرينه است ) . ( 2 ) . ردّ على صاحب الفصول و الشيخ ( ره ) ، راجع الفصول ، ص 195 ، و مطارح الأنظار ، ص 187 . ( 3 ) . ضمير شأن . ( 4 ) . مدّعاى خودمان ( دلالت استثناء بر اختصاص ) . ( 5 ) . متعلّق به « استدلال » . ( 6 ) . دليل « لا موقع » . ( 7 ) . أى : كلمة التوحيد . ( 8 ) . أى : كلمة التوحيد . ( 9 ) . أى : التوحيد . ( 10 ) . بيان اشكال . ( 11 ) . أى : كلمة التوحيد . ( 12 ) . أى : التوحيد . ( 13 ) . يعنى « لا إله الّا اللّه ممكن » . ( 14 ) . في الأصل : « فإنّه » . ( 15 ) . أى : كلمة التوحيد . ( 16 ) . يعنى « لا إله إلّا اللّه موجود » . ( 17 ) . أى : كلمة التوحيد . ( 18 ) . أى : كلمة التوحيد . ( 19 ) . أى : الواجب الوجود . ( 20 ) . أى : الخارج . ( 21 ) . أى : الواجب الوجود . ( 22 ) . متعلّق به « دلالة » . ( 23 ) . أى : الحكم فى طرف المستثنى .
شرح كفاية الأصول — صفحة 438 | الشيخ اسماعيل الصالحي المازندراني