تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح كفاية الأصول — صفحة 434

مساهمون:

ص٤٣٤
ثمّ لا يخفى أنّ هذا الخلاف ، لا يكاد يعقل جريانه فيما إذا كانت « 1 » قيدا للحكم ، فلا تغفل « 2 » . مصنّف در متن مذكور به يك بحث ادبى دربارهء غايت ، مىپردازد كه ارتباطى به بحث مفهوم ندارد . و آن عبارت است از اينكه آيا غايت ، داخل در حكم مغيّا هست يا نه ؟ مثلا در « سر من البصرة إلى الكوفة » كه غايت ( كوفه ) و حكم مغيّا ( وجوب سير ) است ، بحث مىشود آيا غايت نيز مشمول حكم ( وجوب سير ) مىشود ( به‌طورى كه سير بايد تا خود كوفه ادامه يابد و شخص داخل آن شود ) يا نه ؟ در اينجا دو نظر وجود دارد : اوّل - برخى معتقدند كه غايت ، مطلقا داخل در حكم مغيّا است . دوم - برخى ، مثل نجم الأئمّة معتقدند كه غايت ، مطلقا داخل در حكم مغيّا نيست .

نظر مصنّف ( و الأظهر خروجها . . . )

مصنّف معتقد است كه غايت ، داخل در حكم مغيّا نمىباشد ، زيرا غايت شىء ، يعنى حدّ و مرز آن شىء و معلوم است كه هر حدّ و مرزى ، خارج از محدود مىباشد . و لذا حكمى كه به مغيّا و محدود تعلّق مىگيرد ، شامل غايت نمىشود . « 3 »
هامش
( 1 ) . أى : كانت الغاية . ( 2 ) . حيث إنّ المغيّى حينئذ هو نفس الحكم لا المحكوم به ليصحّ أن ينازع في دخول الغاية في حكم المغيّى أو خارج عنه كما لا يخفى ، نعم يعقل أن ينازع في أنّ الظاهر هل هو انقطاع الحكم المغيّى بحصول غايته الاصطلاحي ، أي مدخول إلى أو حتّى أو استمراره في تلك الحال . و لكن الأظهر هو انقطاعه ، فافهم و استقم ، [ منه أعلى اللّه مقامه ] . ( 3 ) . بايد توجّه داشت كه مقصود از « حدّ » در اينجا حدّ منطقى و فلسفى نيست تا اشكال شود كه حدّ عين محدود است و فرق حدّ با محدود فقط در اجمال و تفصيل است ( مانند : « انسان » كه محدود به حدّ « حيوان ناطق » است ) .