سپس انتفاى حكم مىشود . مثلا اگر « ناطق » منتفى شود ، انسان نيز منتفى مىشود . و انتفاء حكم به انتفاى موضوع ، عقلى است و ارتباطى به مفهوم ندارد .
همينطور اگر وصف ، در مورد غالب ، وارد باشد ( يعنى وصفى باشد كه غالبا با موصوف است ) مسلّما مفهوم ندارد و از محلّ نزاع خارج مىباشد .
آيهء مورد استدلال منكرين مفهوم وصف نيز از اين قبيل است ، زيرا اگر كسى همسرى اختيار كند كه دخترى داشته باشد ، غالبا آن دختر با مادرش است و لذا اگر آن زن در خانهء مرد باشد ، دخترش نيز در كنار او خواهد بود و بهندرت پيش مىآيد كه همراه مادرش در منزل مرد نباشد . پس « اللّاتى فى حجوركم » وصف غالبى است و لذا مسلّما مفهوم ندارد و مقصود كسانى كه قائل به مفهوم وصف هستند ، اين موارد نمىباشد . بلكه مىگويند اوصاف مفارق ( اوصافى كه گاهى با موصوف هستند و گاهى نيستند ) مفهوم دارند ، مثل وصف علم در « أكرم الإنسان العالم » .
* * * تذنيب لا يخفى أنّه « 1 » لا شبهة في جريان النزاع ، فيما إذا كان الوصف أخصّ من موصوفه ، و لو من وجه في مورد الافتراق من جانب الموصوف . و أمّا في غيره « 2 » ففي جريانه « 3 » إشكال ، أظهره عدم جريانه « 4 » ، و إن كان يظهر ممّا عن بعض الشافعيّة « 5 » - حيث قال : « قولنا : في الغنم السّائمة زكات ، يدلّ على عدم الزكاة في معلوفة الإبل » - جريانه « 6 » فيه « 7 » . و لعلّ وجهه « 8 »
هامش
( 1 ) . ضمير شأن .
( 2 ) . أى : غير الأخصّ .
( 3 ) . أى : النزاع .
( 4 ) . أى : النزاع .
( 5 ) . نقله في مطارح الأنظار : ص 182 .
( 6 ) . أى : النزاع ( « جريان » فاعل يظهر است ) .
( 7 ) . أى : غير الأخصّ .
( 8 ) . أى : جريان النزاع فى غير الأخصّ ( أو : وجه ما عن بعض الشّافعيّة ) .