تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح كفاية الأصول — صفحة 413

مساهمون:

ص٤١٣
لا يكون « 1 » واردا مورد الغالب - كما « 2 » في الآية - و وجه الاعتبار واضح ، لعدم دلالته « 3 » معه « 4 » على الاختصاص ، و بدونها « 5 » لا يكاد يتوهّم دلالته « 6 » على المفهوم ، فافهم .

فصل : وصف

در اين فصل بحث مىشود كه آيا وصف ، بر مفهوم ( انتفاى حكم در هنگام انتفاى وصف ) دلالت مىكند يا نه ؟ مثلا در جملهء « أكرم زيدا العالم » ( كه « زيد » موصوف و « العالم » وصف است ) بحث است كه آيا دلالت دارد كه با انتفاى وصف علم ، سنخ حكم ( وجوب إكرام ) نيز منتفى است ، يا چنين دلالتى ندارد ؟ در مسئله ، دو قول وجود دارد : اوّل - بسيارى از محقّقين ، قائلند كه وصف ، از آن جهت كه وصف است ، مفهوم ندارد . دوّم - عدّه‌اى معتقدند كه وصف ، مفهوم دارد و جملهء وصفيّه بر انتفاى سنخ حكم ، هنگام انتفاى وصف ، دلالت مىكند .

نظر مصنّف

ايشان همانند بسيارى از محقّقين ، معتقد است كه وصف ، مفهوم ندارد . زيرا اثبات شىء ، نفى ما عدا نمىكند ، و به تعبير ديگر : اثبات حكم در مورد وصف ، بر انتفاى سنخ حكم در غير مورد وصف ، دلالت ندارد . مثلا « أكرم زيدا العالم » مىگويد : زيد عالم را اكرام كن . امّا نسبت به حالتى كه زيد ، علم نداشته باشد ، ساكت است و لسان ندارد ، يعنى نمىگويد در اين صورت ، سنخ حكم ( وجوب اكرام ) به‌طور كلّى ، منتفى و ساقط است . مصنّف پس از بيان نظر خودشان در مورد مفهوم نداشتن وصف و امثال آن ( مانند :
هامش
( 1 ) . أى : لا يكون الوصف . ( 2 ) . مثال منفى ( وارد مورد غالب ) . ( 3 ) . أى : الوصف . ( 4 ) . أى : مع وروده مورد الغالب . ( 5 ) . أى : و بدون دلالته على الاختصاص . ( 6 ) . أى : الوصف .
شرح كفاية الأصول — صفحة 413 | الشيخ اسماعيل الصالحي المازندراني