الضيق بلفظ واحد . فلا فرق أن يقال : جئني به انسان ، أو به حيوان ناطق ، كما « 1 » أنّه لا يلزم في حمل المطلق على المقيّد فيما وجد شرائطه « 2 » ، إلّا ذلك « 3 » من دون حاجة فيه « 4 » إلى دلالته « 5 » على المفهوم ، فإنّه « 6 » من المعلوم أنّ قضيّة الحمل « 7 » ليس إلّا أنّ المراد بالمطلق هو المقيّد ، و كانّه « 8 » لا يكون في البين غيره « 9 » . بل ربما قيل « 10 » : إنّه « 11 » لا وجه للحمل « 12 » لو كان « 13 » به لحاظ المفهوم ، فإنّ ظهوره « 14 » فيه « 15 » ليس بأقوى من ظهور المطلق في الإطلاق ، كي يحمل عليه « 16 » ، لو لم نقل بأنّه « 17 » الأقوى لكونه « 18 » بالمنطوق ، كما لا يخفى .
و أمّا الاستدلال على ذلك - أي عدم الدلالة « 19 » على المفهوم - بآية
وَ رَبائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ
« 20 » ، ففيه « 21 » أنّ الاستعمال « 22 » في غيره « 23 » أحيانا مع القرينة « 24 » ممّا لا يكاد ينكر ، كما في الآية قطعا ، مع « 25 » أنّه « 26 » يعتبر في دلالته « 27 » عليه « 28 » - عند القائل بالدلالة - أن
هامش
( 1 ) . ردّ دليل پنجم قائلين به مفهوم وصف .
( 2 ) . أى : شرائط الحمل .
( 3 ) . أى : تضييق دائرة موضوع الحكم .
( 4 ) . أى : فى حمل المطلق على المقيّد .
( 5 ) . أى : الوصف ( المقيّد ) .
( 6 ) . ضمير شأن .
( 7 ) . أى : مقتضى حمل المطلق على المقيّد .
( 8 ) . ضمير شأن .
( 9 ) . أى : غير المقيّد .
( 10 ) . القائل هو صاحب التقريرات في مطارح الأنظار : ص 183 .
( 11 ) . ضمير شأن .
( 12 ) . أى : حمل المطلق على المقيّد .
( 13 ) . أى : لو كان الحمل .
( 14 ) . أى : الوصف .
( 15 ) . أى : المفهوم .
( 16 ) . أى : يحمل المطلق على الوصف .
( 17 ) . أى : ظهور المطلق فى اطلاقه .
( 18 ) . أى : ظهور المطلق فى اطلاقه .
( 19 ) . أى : عدم دلالة الوصف .
( 20 ) . النساء : 23 .
( 21 ) . أى : الاشكال في الاستدلال .
( 22 ) . أى : استعمال الوصف .
( 23 ) . أى : غير المفهوم .
( 24 ) . أى : القرينة الخاصّة .
( 25 ) . جواب دوم به استدلال مذكور .
( 26 ) . ضمير شأن .
( 27 ) . أى : الوصف .
( 28 ) . أى : المفهوم .