تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح كفاية الأصول — صفحة 403

مساهمون:

ص٤٠٣
كونها « 1 » معرّفات تارة و مؤثّرات اخرى ، ضرورة أنّ الشرط للحكم الشرعيّ في الجمل « 2 » الشرطيّة ربما يكون « 3 » ممّا له دخل في ترتّب الحكم « 4 » ، بحيث لولاه « 5 » لما وجدت له « 6 » علّة ، كما أنّه « 7 » في الحكم الغير الشرعيّ قد يكون أمارة على حدوثه « 8 » بسببه « 9 » ، و « 10 » إن كان ظاهر التعليق « 11 » أنّ له « 12 » الدخل فيهما « 13 » كما لا يخفى . نعم لو كان المراد بالمعرّفيّة في الأسباب الشرعيّة ، أنّها « 14 » ليست بدواعي الأحكام الّتي هي « 15 » في الحقيقة علل لها « 16 » ، و إن كان لها « 17 » دخل في تحقّق موضوعاتها « 18 » ، بخلاف الأسباب الغير الشرعيّة ، فهو « 19 » و إن كان له وجه ، إلّا أنّه ممّا لا يكاد يتوهّم أنّه يجدي فيما همّه « 20 » و أراد . مصنّف در متن مذكور بيانى را از مرحوم فخر المحقّقين ، ذكر مىكند كه تداخل و عدم تداخل ، مبتنى بر مسلك و اساس ديگرى است ، و سپس اين بيان را ردّ مىكند .

بيان فخر المحقّقين

تاكنون معلوم شد كه پذيرش قول به « تداخل » ، مبتنى بر يكى از تصرّفات سه‌گانه است ، كه مصنّف آنها را خلاف ظاهر و بدون وجه و دليل دانست .
هامش
( 1 ) . أى : الأسباب الشرعيّة . ( 2 ) . خ . ل : فى الجملة . ( 3 ) . أى : يكون الشرط . ( 4 ) . كالاستطاعة بالنسبة الى وجوب الحجّ . ( 5 ) . أى : الشرط . ( 6 ) . أى : الحكم . ( 7 ) . أى : الشرط . ( 8 ) . أى : الحكم . ( 9 ) . أى : الشرط . ( 10 ) . وصليّه . ( 11 ) . أى : الإناطة . ( 12 ) . أى : الشرط . ( 13 ) . أى : الحكم الشرعى و الحكم الغير الشرعى . ( 14 ) . أى : الأسباب الشرعيّة . ( 15 ) . أى : الدواعى . ( 16 ) . أى : الأحكام . ( 17 ) . أى : الأسباب الشرعيّة . ( 18 ) . أى : الأحكام . ( 19 ) . أى : المراد . ( 20 ) . أى : فيما همّه الفخر .