فتلخّص بذلك . . .
مصنّف در نهايت نتيجه مىگيرد كه وقتى شرط ، متعدّد و جزاء ، واحد شد ، ظاهر جملهء شرطيّه ، قول به « عدم تداخل » است .
* * * و قد انقدح ممّا ذكرناه : أنّ المجدي للقول بالتداخل هو أحد الوجوه التي ذكرناها ، لا مجرّد كون الأسباب الشرعيّة معرّفات لا مؤثّرات . فلا وجه لما عن الفخر « 1 » و غيره « 2 » ، من ابتناء المسألة « 3 » على أنّها « 4 » معرّفات أو مؤثّرات « 5 » ، مع « 6 » أنّ الأسباب الشرعيّة حالها حال غيرها « 7 » ، في
هامش
ب - مسلك مصنّف : ايشان معتقدند دليل خاصّ منفصل ، هادم ظهور عامّ نمىباشد . مثلا در « اكرم العلماء » و « لا تكرم فسّاق العلماء » ، ظهور دليل اوّل ( قبل از آمدن دليل خاصّ ) در عموم ، منعقد مىشود ، و لذا دليل خاصّ ، فقط هادم حجّيّت ظهور عامّ مىشود . امّا اگر دليل خاصّ ، متّصل باشد ، جلوى انعقاد و دليل عامّ در عموم را مىگيرد .
حال باتوجّه به مسلك آخوند ، بر ايشان اشكال مىشود كه در مورد بحث دو جملهء شرطيّه ( اذا بلت فتوضّأ - إذا نمت فتوضّأ ) منفصلهاند و دليلهاى منفصل ، هادم ظهور يكديگر نمىباشند و لذا جلوى اطلاقى گرفته نمىشود ( بهخلاف مسلك شيخ ، كه اگر عامّى بيايد و بعد از مدّتها بيان و مخصّص بيايد - چه متّصل و چه منفصل - جلوى ظهور اطلاقى آن گرفته مىشود ) .
مصنّف براى آنكه اين اشكال پيش نيايد ، در حاشيه مىگويد :
نتيجه همان است كه شيخ مىگويد ، امّا راه دوتا مىباشد . به اين صورت كه شيخ مىگويد اصلا اطلاقى منعقد نمىشود ، ولى ما مىگوئيم اگر دو جملهء شرطيّهء منفصل مزبور را كنار هم بگذاريم و به دست عرف بدهيم ، مىگويد : چون دوتا شرط است ، دو جزاء هم مىخواهد .
( 1 ) . فخر المحقّقين ابو طالب محمد بن جمال الدين حسن بن يوسف المطهر الحلّى ، ولد سنة 682 و توفّى سنة 771 ه . ق .
( 2 ) . حكى الشيخ الأعظم ( ره ) نسبته الى فخر المحقّقين ( ره ) ، و احتمل تبعيّة النراقى ( ره ) له فى العوائد ( مطارح الأنظار : ص 175 ، فى الهداية 6 ) .
( 3 ) . أى : مسألة التداخل و عدمه .
( 4 ) . أى : الأسباب .
( 5 ) . أى : علل .
( 6 ) . اشاره به اشكال دوم دارد ( مصنف ، اشكال اوّل را بيان نكرد ) .
( 7 ) . أى : غير الأسباب الشرعيّة ( أى : الأسباب التكوينيّة ) .