و فيه ما لا يخفى ، ضرورة أنّ استعمال الجملة الشرطيّة فيما لا مفهوم له أحيانا و بالقرينة « 1 » ، لا يكاد ينكر ، كما في الآية و غيرها « 2 » . و إنّما القائل به « 3 » إنّما يدّعي ظهورها « 4 » فيما له المفهوم وضعا أو بقرينة عامّة ، كما عرفت .
استدلال منكرين مفهوم
مصنّف در اين عبارت به وجوهى اشاره مىكند كه منكرين مفهوم ، به آنها استدلال كردهاند .
وجه اوّل به مرحوم سيّد مرتضى نسبت داده شده
كه ايشان در اثبات مدّعايشان ( انكار مفهوم ) مىفرمايد :
نقش و شأن شرط ، آن است كه حكم به آن تعلّق بگيرد ، مثلا در « إن جاءك زيد فأكرمه » ، نقش « إن » آن است كه حكم ( وجوب اكرام ) معلّق به شرط ( مجىء ) مىباشد ، به طورى كه اگر مجىء باشد ، إكرام واجب خواهد بود .
و اينگونه نيست كه ممتنع باشد شرط ديگرى بهجاى اين شرط قرار گيرد و حكم به آن مستند شود ، و لذا با رفتن شرط ، حكم منتفى نمىشود ، زيرا شرط دوم بهجاى شرط اوّل قرار گرفته و بقاى حكم را تضمين مىكند . مثلا در « إن جاءك زيد أو أهدى إليك هدية أو أرسل إليك كتابا فأكرمه » با انتفاى مجىء ( بهعنوان شرط اوّل ) اهداء هديه يا ارسال نامه ، جاى آن را مىگيرد و لذا حكم ( اكرام ) باقى خواهد ماند .
در نتيجه از انتفاى شرط ، انتفاى حكم لازم نمىآيد ، زيرا امكان دارد شرط يا شرطهاى ديگرى بهجاى شرط اوّل ، نقش آن را ( كه تعليق حكم بر خودش است ) ايفاء كنند .
هامش
( 1 ) . أى : القرينة الخاصّة .
( 2 ) . مثل : « ان رزقت ولدا فاختنه » .
( 3 ) . أى : المفهوم .
( 4 ) . أى : الجملة الشرطيّة .