الاستيعاب و إن كان لا يلزم مجاز أصلا ، لو اريد منه « 1 » خاصّ بالقرينة ، لا فيه « 2 » ، لدلالته « 3 » على استيعاب أفراد ما يراد من المدخول ، و لا فيه « 4 » إذا كان بنحو تعدّد الدالّ و المدلول ، لعدم استعماله « 5 » إلّا فيما « 6 » وضع له ، و الخصوصيّة مستفادة من دالّ آخر ، فتدبّر .
مطلب سوم [ در مرجّحات نهى ]
مصنّف در اين عبارت به مطلب سوم از تنبيه دوم ( كه ناظر به بيان مرجّحات نهى نسبت به امر ، بنا بر قول به امتناع است ) اشاره دارد ، كه توضيح آن چنين است :
مرجّحات نهى
مصنّف كلّا به سه مرجّح اشاره مىكند :
مرجّح اوّل [ أقوى بودن دلالت نهى ]
ترجيح نهى بر امر ، به خاطر « أقوى بودن » دلالت نهى از دلالت امر ، است .
مثلا در مورد صلاة و غصب ، دلالت « لا تغصب » بر معناى خودش ، از دلالت « صلّ » بر معناى خودش ، اقوى و أتمّ است .
حال بايد توضيح داد كه اوّلا معناى نهى و معناى امر چيست ، و ثانيا چگونه دلالت نهى ، أقوى و أكمل است ؟
معناى نهى : همانطور كه در اوائل بحث « نواهى » بيان شد ، نهى بر عموم دلالت مىكند و عمومش نيز استيعابى و سريانى است ، يعنى تمام افراد را بدون استثناء ، شامل مىشود ( همان گونه كه عامّ استغراقى ، مانند : « أكرم كلّ عالم » ، تمام افرادش را شامل مىشود ) .
در اين مورد به دو مثال اشاره مىشود :
هامش
( 1 ) . أى : الرّجل .
( 2 ) . أى : « كلّ » .
( 3 ) . أى : « كلّ » .
( 4 ) . أى : مدخول « كلّ » ( أى : الرّجل ) .
( 5 ) . أى : مدخول « كلّ » .
( 6 ) . أى : فى الطبيعة و جنس الرّجل .