تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح كفاية الأصول — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩
بمكروه و لا حزازة فيه أصلا ، بل كان « 1 » راجحا « 2 » كما لا يخفى . و ربما يحصل لها « 3 » لأجل تخصّصها بخصوصيّة شديد الملاءمة معها « 4 » ، مزيّة « 5 » فيها ، كما في الصّلاة في المسجد و الأمكنة الشريفة ، و ذلك لأنّ الطبيعة المأمور بها في حدّ نفسها ، إذا كانت مع تشخّص « 6 » ، لا يكون له شدّة الملاءمة و لا عدم الملاءمة ، لها « 7 » مقدار « 8 » من المصلحة و المزيّة ، كالصّلاة في الدّار مثلا ، و تزداد تلك المزيّة فيما كان تشخّصها « 9 » بماله شدّة الملاءمة « 10 » ، و تنقص « 11 » فيما إذا لم تكن له « 12 » ملائمة « 13 » ، و لذلك ينقص ثوابها « 14 » تارة ، و يزيد اخرى ، و يكون النهي فيه « 15 » لحدوث نقصان في مزيّتها « 16 » فيه « 17 » ، إرشادا إلى ما لا نقصان فيه من سائر الأفراد ، و يكون أكثر ثوابا منه « 18 » . و ليكن هذا مراد من قال : إنّ الكراهة في العبادة بمعنى أنّها تكون أقلّ ثوابا . و « 19 » لا يرد عليه « 20 » بلزوم « 21 » اتّصاف العبادة الّتي تكون أقلّ ثوابا من الاخرى ، بالكراهة « 22 » ، و لزوم « 23 » اتّصاف ما لا مزيّة فيه و لا منقصة ، بالاستحباب « 24 » ، لأنّه أكثر ثوابا ممّا فيه المنقصة ، لما « 25 » عرفت من أنّ المراد من كونه أقلّ ثوابا ، إنّما هو بقياسه إلى نفس الطبيعة
هامش
( 1 ) . أى : كان نفس الكون فى الحمام . ( 2 ) . للنظافة مثلا . ( 3 ) . أى : لطبيعة الصلاة . ( 4 ) . أى : الصلاة . ( 5 ) . فاعل « يحصل » . ( 6 ) . كالكون فى الدار . ( 7 ) . أى : الطبيعة المأمور بها . ( 8 ) . أى : مقدار خاصّ . ( 9 ) . أى : الطبيعة المأمور بها . ( 10 ) . أى : كالصلاة فى المسجد . ( 11 ) . أى : تنقص تلك المزيّة . ( 12 ) . أى : التشخّص . ( 13 ) . كالصلاة فى الحمام . ( 14 ) . أى : الصلاة . ( 15 ) . أى : فيما اذا لم تكن له ملائمة . ( 16 ) . أى : الصلاة . ( 17 ) . أى : فيما إذا لم تكن له ملائمة . ( 18 ) . أى : ممّا فيه نقصان ( فيما إذا لم تكن . . . ) . ( 19 ) . رد دو اشكال صاحب فصول . ( 20 ) . أى : على مراد من قال . . . ( 21 ) . اشكال اوّل صاحب فصول . ( 22 ) . متعلّق به « اتّصاف » . ( 23 ) . اشكال دوم صاحب فصول . ( 24 ) . متعلّق به « اتّصاف » . ( 25 ) . دليل « لا يرد » ( بيان ردّ اشكالات صاحب فصول ) .