پس امر دوم ( مهمّ ) ، ارشاد به اين است كه اين عمل ( مهمّ ) ، هنگام ترك اهمّ ، همچنان مثل گذشته ( قبل از تزاحم با اهمّ ) ممدوح و محبوب است و اگر انجام شود ، ثواب خواهد داشت . « 1 »
* * * ثم إنّه « 2 » لا أظنّ أن يلتزم القائل بالترتّب ، بما هو لازمه « 3 » من « 4 » الاستحقاق في صورة مخالفة الأمرين « 5 » ، لعقوبتين « 6 » ، ضرورة « 7 » قبح العقاب على ما لا يقدر عليه العبد ، و لذا كان سيّدنا الأستاذ ( قدس سره ) « 8 » لا يلتزم به « 9 » - على ما هو ببالي - و كنّا نورد به « 10 » على الترتّب ، و كان « 11 » بصدد تصحيحه « 12 » ، فقد ظهر أنّه « 13 » لا وجه لصحّة العبادة ، مع مضادّتها « 14 » لما هو أهمّ منها ، إلّا ملاك الأمر .
هامش
( 1 ) . مصنّف وقوع ترتّب در عرفيّات را به بيان مذكور جواب داد ، امّا به وجود ترتّب در شرعيّات اصلا اشارهاى نكرد با اينكه در شرع ، اوامر ترتّبى زيادى هست . يكى از موارد ترتّب در شرعيّات ، اين است كه اگر در ماه رمضان كه گرفتن روزه واجب است ، به انسان خبر برسد كه در فلان شهر ، غائلهاى ايجاد شده و نفوس محترمهاى در معرض خطر و تهديد جانى هستند ، بر انسان واجب مىشود كه به آنجا رفته و روزه را افطار كند ، زيرا حفظ نفس محترم ، واجب اهمّ است ، و روزه گرفتن ، واجب مهمّ .
در اينجا شارع مقدّس مىگويد : « بايد براى حفظ نفس محترم ، سفر كرده و روزه را افطار كنيد . امّا اگر عصيان كرده و براى نجات نفس محترم ، سفر نكرديد ، لا اقلّ روزه بگيريد . »
در اينجا روزه كه مهمّ است ، امر دارد و امرش ، ترتّبى است ، يعنى برفرض ترك اهمّ و ماندن و سفر نكردن ، واجب مىشود . ( علماء در بحث اصول ، فروع ديگرى هم مطرح كردند كه امر در آنها ترتّبى است . )
( 2 ) . ضمير شأن .
( 3 ) . أى : الترتّب .
( 4 ) . بيان « ما » .
( 5 ) . أى : الأمر بالأهمّ و المهمّ .
( 6 ) . متعلّق به « استحقاق » .
( 7 ) . علّت عدم التزام .
( 8 ) . « و هو المحقّق الميرزا الكبير الشّيرازي » .
( 9 ) . أى : لازم قول الترتّب .
( 10 ) . أى : لازم قول الترتّب .
( 11 ) . أى : كان سيّدنا الأستاذ .
( 12 ) . أى : الترتّب .
( 13 ) . ضمير شأن .
( 14 ) . أى : العبادة .