تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح كفاية الأصول — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩
بالطلب المستفاد من الأمر ، و لا يعقل اتّصاف المطلوب بالمطلوبيّة بواسطة مفهوم الطلب ، فإنّ الفعل يصير مرادا بواسطة تعلّق واقع الإرادة و حقيقتها ، لا بواسطة مفهومها ، و ذلك واضح لا يعتريه ريب « 1 » . ففيه : إنّ مفاد الهيئة - كما مرّت الإشارة إليه « 2 » - ليس الأفراد ، بل هو « 3 » مفهوم الطّلب ، كما عرفت تحقيقه في وضع الحروف ، و لا يكاد يكون « 4 » فرد الطّلب الحقيقي « 5 » ، و « 6 » الّذي يكون بالحمل الشائع طلبا ، و إلّا لما صحّ إنشاؤه « 7 » بها « 8 » ؛ ضرورة أنّه « 9 » من الصّفات الخارجيّة النّاشئة من الأسباب الخاصّة . نعم ربما يكون هو « 10 » السّبب لإنشائه « 11 » ، كما يكون غيره « 12 » أحيانا . و « 13 » اتّصاف « 14 » الفعل بالمطلوبيّة الواقعيّة و الإرادة الحقيقيّة - الدّاعية إلى إيقاع طلبه « 15 » ، و إنشاء إرادته « 16 » ، بعثا « 17 » نحو مطلوبه الحقيقي و تحريكا « 18 » إلى مراده الواقعي - لا ينافي اتّصافه « 19 » بالطلب الإنشائي أيضا . و « 20 » الوجود « 21 » الإنشائي لكلّ شيء ليس إلّا قصد حصول مفهومه « 22 » بلفظه « 23 » ، كان « 24 » هناك « 25 » طلب حقيقيّ أو لم يكن ، بل كان إنشاؤه بسبب آخر « 26 » .
هامش
( 1 ) . مطارح الأنظار ، ص 67 فى الهداية 11 من القول بوجوب المقدّمة . ( 2 ) . مرّت الاشارة إليه فى الواجب المشروط . ( 3 ) . أى : مفاد الهيئة . ( 4 ) . أى : يكون مفاد الهيئة . ( 5 ) . أى : الشوق و الإرادة . ( 6 ) . عطف تفسيرى ( تفسير طلب حقيقى ) . ( 7 ) . أى : انشاء الطلب . ( 8 ) . أى : بالهيئة . ( 9 ) . أى : الطلب الحقيقى . ( 10 ) . أى : الطلب الحقيقى . ( 11 ) . أى : الطلب . ( 12 ) . أى : كما يكون السبب ، غير الطلب الحقيقى ، مثل الأوامر الاختياريّة . ( 13 ) . استيناف . ( 14 ) . مبتدا ( لا ينافى : خبر ) . ( 15 ، 16 ) . أى : الفعل . ( 17 ) . مفعول لأجله براى ايقاع و انشاء ( أى : للبعث ) . ( 18 ) . عطف بر « بعثا » ، أى : للتحريك . ( 19 ) . أى : الفعل . ( 20 ) . استيناف . ( 21 ) . مبتدا ( ليس . . . : خبر ) . ( 22 ) . أى : الشىء . ( 23 ) . أى : بلفظ الإنشاء . ( 24 ) . أى : سواء كان . . . ( 25 ) . أى : فى انشاء الطلب . ( 26 ) . أى : بسبب غير الطلب الحقيقى ، من الامتحان و الاعتذار و التهديد و . . . .