تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح كفاية الأصول — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣
لتمحّض وجوبه في أنّه « 1 » لكونه لواجب نفسيّ . و هذا أيضا لا ينافي أن يكون « 2 » معنونا بعنوان حسن في نفسه ، إلّا أنه « 3 » لا دخل له « 4 » في إيجابه الغيري ، و لعلّه مراد من فسّرهما « 5 » بما أمر به لنفسه و ما أمر به لأجل غيره ، فلا يتوجّه عليه « 6 » بأنّ جلّ الواجبات - لو لا الكلّ - يلزم أن يكون من الواجبات الغيريّة ، فإنّ « 7 » المطلوب النّفسي قلّما يوجد في الأوامر ، فإنّ جلّها « 8 » مطلوبات لأجل الغايات الّتي هي خارجة عن حقيقتها « 9 » ، فتأمّل .

واجب نفسى و غيرى

مصنّف در اين عبارت به يكى ديگر از تقسيمات « واجب » اشاره مىكند و مىگويد : واجب گاهى « نفسى » و گاهى « غيرى » است .

تعريف واجب نفسى و غيرى ( و حيث كان . . . )

مصنّف در مقام تعريف اين دو واجب و بيان ملاك و معيار آن ، ابتدا تعريف مشهور را بيان مىكند و سپس با عبارت « فالأولى » تعريف خود را مطرح مىكند .

تعريف مشهور

واجب نفسى : اگر داعى و انگيزه به سوى ايجاب واجب ، عبارت باشد از محبوبيّت و مطلوبيّت آن بنفسه ( يعنى به جهت اينكه خود عمل ، محبوب و مطلوب است و ملاك و مصلحت دارد ، آمر آن را واجب كرده باشد ) ، آن را ، « واجب نفسى » گويند . واجب نفسى دو گونه است : 1 - واجبى كه به خاطر فايده و غرضى واجب نشده است ، مثل اينكه معرفت ذات مقدس بارىتعالى و شناخت صانع ، واجب است ، امّا اين‌طور نيست كه مقدّمه براى رسيدن به واجب ديگر باشد ، يعنى وسيله‌اى براى رسيدن به هدف نمىباشد ، بلكه
هامش
( 1 ) . أى : وجوب الواجب الغيرى . ( 2 ) . أى : أن يكون الواجب الغيرى . ( 3 ) . ضمير شأن . ( 4 ) . أى : لعنوان الحسن . ( 5 ) . أى : الواجب النفسى و الواجب الغيرى . ( 6 ) . أى : على هذا التعريف . ( 7 ) . تفسير اعتراض و اشكال . ( 8 ، 9 ) . أى : الواجبات .