تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح كفاية الأصول — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١
من قبل الاستعمال ، كالأسماء ، و إنّما الفرق بينهما « 1 » أنّها « 2 » وضعت لتستعمل و قصد « 3 » بها المعنى بما هو هو ، و الحروف وضعت لتستعمل و قصد « 4 » بها معانيها بما هي آلة و حالة لمعاني المتعلّقات ، فلحاظ الآليّة كلحاظ الاستقلاليّة ليس من طوارئ المعنى ، بل من مشخّصات الاستعمال ، كما لا يخفى على أولي الدّراية و النّهى « 5 » . فالطّلب المفاد من الهيئة المستعملة فيه « 6 » مطلق ، قابل لأن يقيّد ، مع أنّه لو سلّم أنه « 7 » فرد ، فإنّما يمنع عن التّقيّد لو أنشئ أوّلا غير مقيد ، لا ما إذا أنشئ من الأوّل مقيّدا ، غاية الأمر قد دلّ عليه « 8 » بدالّين « 9 » ، و هو « 10 » غير إنشائه « 11 » أوّلا ثمّ تقييده « 12 » ثانيا ، فافهم . فإن قلت : على ذلك « 13 » ، يلزم تفكيك الإنشاء « 14 » من المنشأ « 15 » حيث لا طلب قبل حصول الشّرط . قلت : المنشأ إذا كان هو « 16 » الطّلب على تقدير حصوله « 17 » ، فلا بدّ أن لا يكون « 18 » قبل حصوله « 19 » طلب و بعث ، و إلّا لتخلّف « 20 » عن إنشائه « 21 » ، و إنشاء أمر على تقدير كالإخبار « 22 » به ، به مكان من الإمكان ، كما يشهد به الوجدان ، فتأمّل جيّدا .
هامش
( 1 ) . أى : الحروف و الأسماء . ( 2 ) . أى : الحروف . ( 3 ) . ( خ ل ) : و تقصد . ( 4 ) . ( خ ل ) : و تقصد . ( 5 ) . جمع « نهيه » ( عقل ) . ( 6 ) . أى : الطلب . ( 7 ) . أى : الطلب . ( 8 ) . أى : الطلب المقيّد . ( 9 ) . مثل اينكه اصل مطلب از « أكرم » ، و قيد از « إن جاءك » فهميده مىشود ( تعدّد دالّ و مطلوب ) . ( 10 ) . أى : انشاء الطلب مقيّدا . ( 11 ) . أى : الطلب . ( 12 ) . أى : الطلب . ( 13 ) . أى : على رجوع القيد إلى الهيئة ( الطلب ) . ( 14 ) . أى : انشاء الطلب و إيجاده . ( 15 ) . أى : الطلب و وجوده . ( 16 ) . أى : المنشأ . ( 17 ) . أى : الشرط . ( 18 ) . تامّه . ( 19 ) . أى : الشرط . ( 20 ) . أى : لتخلّف المنشأ . ( 21 ) . أى : المنشأ . ( 22 ) . أى : كالإخبار بأمر على تقدير ( أى : الإخبار التعليقي ، ك : إن جئتنى أكرمك ) .
شرح كفاية الأصول — صفحة 131 | الشيخ اسماعيل الصالحي المازندراني