ثم انّه لا يخفى اختلاف آراء الاصحاب فى حجّيّة الاستصحاب مطلقا ، و عدم حجّيّته « 1 » كذلك ، « 2 » و التّفصيل بين الموضوعات و الأحكام أو بين ما كان الشك فى الرافع و ما كان فى المقتضي ، الى غير ذلك من التفاصيل الكثيرة ، على اقوال شتّى لا يهمّنا نقلها « 3 » و نقل ما ذكر من الاستدلال عليها « 4 » و انّما المهم الاستدلال على ما هو المختار منها « 5 » - و هو « 6 » الحجّية مطلقا - على نحو يظهر بطلان سائرها . « 7 » فقد استدلّ عليه « 8 » بوجوه :
الوجه الاول : استقرار بناء العقلاء من الانسان « 9 » بل ذوى الشعور من كافّة انواع الحيوان على العمل على طبق الحالة السابقة ، و حيث لم يردع عنه « 10 » الشارع ، كان ماضيا . « 11 »
و فيه : اوّلا منع استقرار بنائهم « 12 » على ذلك « 13 » تعبّدا ، « 14 » بل امّا رجاء و احتياطا ، او اطمئنانا بالبقاء ، أو ظنّا و لو نوعا ، او غفلة كما هو الحال فى سائر الحيوانات دائما و فى الانسان أحيانا . و ثانيا ، سلّمنا ذلك ، « 15 » لكنّه لم يعلم انّ الشارع به « 16 » راض و هو « 17 » عنده « 18 » ماض ، و يكفى فى الردع عن مثله ، « 19 » ما دلّ من الكتاب و السنّة ، على النهى عن اتّباع غير العلم و ما دلّ على البراءة أو الاحتياط فى الشبهات ، فلا وجه لاتّباع هذا البناء « 20 » فيما لابدّ فى اتباعه « 21 » من الدلالة على امضائه « 22 » فتامّل جيّدا .
الوجه الثانى : انّ الثبوت فى السابق موجب للظنّ به « 23 » فى اللاحق . و فيه : منع اقتضاء
هامش
( 1 ) - استصحاب
( 2 ) - مطلقا
( 3 ، 4 ، 5 ، 7 ) - اين اقوال
( 6 ، 8 ) - قول مختار مرحوم آخوند ( ره )
( 9 ) - به نظر مىرسد كه با آمدن كلمهء « بناء العقلاء » ، استعمال قيد « من الانسان » غير ضرورى و زائد باشد . زيرا حيوانات به طور خود به خود از محدودهء آن خارج مىشوند .
( 10 ) - از اين بناى عملى يعنى عمل برطبق حالت سابقه .
( 11 ) - پس مورد تأييد شارع بوده و شرعا معتبر است .
( 12 ) - عقلاء
( 13 ) - عمل برطبق حالت سابقه
( 14 ) - تعبّد عقلى نه شرعى
( 15 ) - كه جدلا بپذيريم كه عقلاء از روى « تعبّد » برطبق حالت سابقه عمل مىكنند نه از روز احتياط و اطمينان و غفلت و . . . .
( 16 ، 17 ، 19 ) - اين بناء
( 18 ) - شارع مقدّس
( 20 ، 21 ، 22 ) - اين بناء عقلايى
( 23 ) - به بقاء ثبوت