الثامن : انّه لا تفاوت فى الأثر المترتّب على المستصحب بين أن يكون « 1 » مترتّبا عليه « 2 » بلا وساطة شىء أو بوساطة عنوان كلىّ ينطبق و يحمل عليه « 3 » بالحمل الشائع « 4 » و يتّحد معه « 5 » وجودا ، « 6 » كان « 7 » منتزعا عن مرتبة ذاته « 8 » أو بملاحظة بعض عوارضه « 9 » ممّا هو خارج المحمول « 10 » لا بالضميمة ، « 11 » فإنّ الأثر فى الصورتين « 12 » إنّما يكون له « 13 » حقيقة حيث لا يكون بحذاء ذاك الكلىّ « 14 » فى الخارج سواه ، « 15 » لا لغيره « 16 » ممّا كان مباينا معه « 17 » أو من أعراضه « 18 » ممّا كان محمولا عليه « 19 » بالضميمة كسواده مثلا او بياضه ، و ذلك لانّ الطبيعى « 20 » إنّما يوجد به عين وجود فرده ، « 21 » كما أنّ العرضىّ كالملكية و الغصبيّة و نحوهما « 22 » لا وجود له الّا بمعنى وجود منشأ انتزاعه ، « 23 » فالفرد « 24 » أو منشأ الانتزاع « 25 » فى الخارج هو عين ما رتّب عليه الأثر لا شىء آخر ، « 26 » فاستصحابه « 27 » لترتيبه « 28 » لا يكون بمثبت « 29 » كما توهّم . « 30 »
هامش
( 1 ) - الاثر
( 2 ، 3 ، 5 و 9 ) - مستصحب
( 4 ) - حمل شايع صناعى
( 6 ) - علىرغم تغاير مفهومى ولى اتّحاد وجودى با مستصحب دارد .
( 7 ) - اين عنوان كلّى
( 8 ) - اتّحاد وجودى فرد ( مثل زيد ) و كلّى طبيعى ، از مرتبهء ذات مستصحب ( يعنى نوع ، جنس ، فصل ) انتزاع مىشود .
( 10 ) - خارج محمول ، مابحذاى خارجى ندارد ؛ مثل رقيّت ، حريّت ، ملكيّت كه خود ملكيّت مابحذاى خارجى ندارد ؛ بلكه از منشأ انتزاع ، منتزع مىشود .
( 11 ) - محمول بالضميمه ، مابحذاى خارجى دارد .
( 12 ) - چه انتزاع كلّى از مرتبهء ذات فرد باشد و چه با ملاحظهء بعضى از عوارض مستصحب باشد .
( 13 ، 15 ، 16 ) - مستصحب
( 17 ، 18 ، 19 ) - مستصحب
( 14 ) - ذلك العنوان الكلّى .
( 20 ) - كلّى طبيعى
( 21 ) - وجود كلّى طبيعى در خارج ، با عينيّت يافتن فرد است و بين آنها دوئيّتى نيست .
( 22 ) - از ساير امور اعتبارى مثل زوجيّت ، حريّت ، رقيّت .
( 23 ) - بين وجود ملكيّت و منشأ انتزاعش تغاير و تباينى نيست .
( 24 ) - فرد نسبت به كلّى طبيعى .
( 25 ) - شىء نسبت به منشأ انتزاعش .
( 26 ) - كلّ ما يترتّب على منشأ الانتزاع ، يترتّب على الامر الانتزاعى و كل ما يترتّب على الكلّى يترتّب على الفرد و بالعكس .
( 27 ) - استصحاب فرد يا استصحاب منشأ انتزاع .
( 28 ) - ترتّب كلّى در كلّى طبيعى يا عرضى در امر انتزاعى .
( 29 ) - چون بين كلّى و فرد و بين امر انتزاعى و منشأ انتزاع ، دوئيّتى نيست ، لذا اصل مثبت محسوب نمىشوند .
( 30 ) - نظر شيخنا الاعظم الانصارى ( ره )